سجلت أسعار الغازوال بالمغرب تراجعا طفيفا لدى بعض محطات الوقود.
وفي الوقت الذي تم فيه الحديث عن تخفيض بالسنتيمات، بعد التراجع المسجل في سعر النفط عالميا خلال الاسابيع الماضية، عمدت بعض شركات المحروفات لاعتماد تخفيض جد طفيف في سعر لتر الغازوال والبنزيل بـ 30 سنتيما للتر الواحد.
وكانت سوق النفط العالمية قد سجلت تراجعات قياسية في الأسعار خلال الأشهر الماضية، دون أن ينعكس ذلك على السوق الوطنية.
يأتي ذلك رغم تأكيد مجلس المنافسة بأن شركات المحروقات تعهدت بعدم تكرار التواطئات التي قامت بها لتوحيد ورفع السعر.
وكان المجلس قد نفض يده من ملف المحروقات بعد توقيع عقوبة ناعمة على شركات المحروقات، بدعوى أنها التزمت باحترام شروط المنافسة، وعدم الاتفاق على توحيد السعر وهو ما لم يتم تفعيله لحد الآن.
وكان الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، قد أكد أن شركات المحروقات لا تزال تواصل جني أرباح غير مشروعة على حساب المغاربة، تتخطى الدرهمين في اللتر الواحد.
وانتقد اليماني الاستمرار في التفرج أو التشجيع على سرقة جيوب المغاربة، مقابل الكسب غير المشروع للفاعلين في القطاع، التي تتحمل فيها المسؤولية الحكومة الحالية، التي ترفع شعار الدولة الاجتماعية، مقابل افتراس القدرة الشرائية لعموم المغاربة واستمرار موجة الغلاء، المرتبطة أساسًا بارتفاع أسعار المحروقات.
وأضاف اليماني: “على قاعدة الحسابات التي كان معمولا بها قبل نهاية 2015، فإن ثمن لتر الغازوال في محطات التوزيع بالمغرب يجب ألا يتعدى 9.83 درهما، وثمن لتر البنزين يجب ألا يتعدى 10.92 درهما، وذلك خلال النصف الأول من شهر أكتوبر 2024. وبناءً على لوحات محطات التوزيع في المحمدية والنواحي، التي لا يقل ثمن الغازوال فيها عن 11.80 (+2 دراهم) وثمن البنزين عن 13.70 (+2.78 درهم)،







