سبب انفجار بطارية هاتف محمول كان قيد الشحن في اندلاع حريق أودى بحياة أربعة أشخاص من عائلة واحدة في جيلينا (إشبيلية) يوم الأحد الماضي.
وقد أكد فريق التحقيق في الحوادث ذلك، وفقًا لما أشار إليه الحرس المدني في بيان أصدره اليوم الثلاثاء ونقلته وكالة “إيفي” للأنباء.
ورغم أنه في البداية رجح المحققون أن الحريق قد نشأ بسبب دراجة كهربائية، إلا أن التقرير النهائي أكد أن الحريق اندلع بسبب هاتف ذكي كان موضوعًا على أريكة في الطابق السفلي من المنزل.
وقع الحادث حوالي الساعة الثامنة صباحًا يوم الأحد عندما تلقى مركز الطوارئ اتصالًا يفيد بوقوع الحريق.
حاول سكان المنطقة تقديم المساعدة للضحايا، لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذهم لأن المنزل، الذي يتكون من طابقين، كان يحتوي على قضبان حديدية على النوافذ والأبواب.
جنازة مهيبة
مساء أمس الإثنين، ودع كل سكان البلدة، التي يبلغ عدد سكانها 12 ألف نسمة، أفراد هذه العائلة المكونة من أربعة أشخاص، الذين كانوا معروفين ومحبوبين في كل أحياء البلدة.
تم إقامة جنازتهم في قاعة “كريستيان هيرنانديز” البلدية في جيلينا يوم أمس الاثنين، حيث أقيمت المراسم والتعازي.
وأفاد لورنزو ميدينا، عمدة جيلينا، في تصريحاته بأن “كل البلدة” شاركت بطريقة أو بأخرى في الجنازة، موضحًا أنه منذ حوالي الساعة الثانية بعد الظهر، عندما وضعت التوابيت في الصالة، حضر حوالي “4000 شخص” لتكريم ذكرى الضحايا.
وأفاد العمدة بأن القداس حضره حوالي “2500 شخص” ملؤوا القاعة، بمن فيهم الأسقف المساعد لإشبيلية، في حين انتهت مراسم الجنازة بعد الساعة الثامنة مساءً، ثم قام موكب سيارات الجنازة بنقل التوابيت إلى ساحة إسبانيا، حيث تم نقلها “على الأكتاف” من قبل أقارب وأصدقاء الضحايا إلى مقبرة جيلينا البلدية، حسبما أشار العمدة، مؤكدًا على حجم الصدمة التي تشعر بها الساكنة المحلية بسبب هذه المأساة.







