لازالت أزمة المراحيض العمومية غائبة عن جدول اهتمامات المجالس الجماعية، رغم تداول عدد من المشاريع التي ظلت تراوح مكانها منذ أزيد من 15 سنة.
غياب المراحيض العمومية عاد للواجهة مع اقتراب احتضان المغرب لتظاهرات عالمية ككأس العالم، وهو ما جعل هذا الملف يطرق باب البرلمان.
في هذا السياق، قالت البرلمانية حياة لعرايش إن غياب المراحيض العمومية بالمدن المغربية يضر سلبًا على السياحة، حيث يعبر الزائرون عن استيائهم من عدم توفر هذه المرافق الأساسية، مما يسبب الحرج والقلق، خاصة للعائلات والسياح.
كما سجلت أن هذا النقص يساهم في تدهور النظافة العامة ويؤدي إلى التلوث البيئي، مما يؤثر سلبًا على صورة المغرب كوجهة سياحية، مع استعداده لاستضافة حدثين كرويين: كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، ما جعل الأصوات ترتفع للمطالبة بضرورة إنشاء مراحيض عامة دائمة.
ودعت ذات النائبة لكشف الإجراءات الكفيلة بالتعاون مع القطاع الخاص لإنشاء وإدارة المراحيض العامة، لضمان الجودة والصيانة، وإجراءات تركيب المراحيض المتنقلة في الأماكن السياحية والمزدحمة لتلبية احتياجات الزوار بشكل فوري.
كما سجلت أن نقص البنية التحتية السياحية في المغرب يشكل عائقًا كبيرًا أمام تطوير قطاع السياحة وزيادة التدفقات السياحية، وتحدثت عن نقص في الفنادق ذات التصنيف الجيد التي تلبي احتياجات السياح من حيث الراحة والخدمات المتنوعة، وعدم تجانس توزيع الفنادق، حيث تتركز غالبية الفنادق في المدن الكبيرة، مما يحد من فرص استكشاف المناطق الريفية والطبيعية. يضاف إلى ذلك الغياب شبه الكامل للمرافق العامة الأساسية مثل المراحيض العامة ومواقف السيارات وصناديق القمامة.







