على الرغم من إعلان لائحة الثلاثين عضوا في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، لازالت حرب الكواليس بين القيادات المبعدة من تنفيذية حزب علال الفاسي مستمرة، في ظل مساعي من أجل الالتحاق بفريق نزار بركة.
هذه اللجنة التي خلت من أسماء بارزة كخديجة الزومي وفؤاد القادري وعبد القادر الكيحل والوزيران محمد عبد الجليل وعواطف حيار، لازالت أمامها محطة أخرى قد تؤدي إلى توسع عدد أعضائها من خلال الصلاحيات التي يحوزها الأمنين العام.
وتبقى لنزار بركة صلاحية اختيار 4 أسماء إضافية لعضوية اللجنة التنفيذية، وهو الأمر الذي رجحت مصادر “نيشان” أن يتم اللجوء إليه بعد محطة التعديل الحكومي الذي لازال يلفه غموض كبير، زاده عدم تحمس رئيس الحكومة عزيز أخنوش لإدخال تغييرات داخل فريقه خلال هذه المرحلة.
وستكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير التعديل الحكومي، وما إذا كان بعض الوزراء سيغادرون فعلا مناصبهم أم أن حكومة أخنوش ستستمر في أداء مهامها بكامل فريقها المعين بعد انتخابات 2021 حتى نهاية هذه الولاية.
قيادات استقلالية تتحرك في الكواليس لعضوية اللجنة التنفيذية







