انتقد فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الرباط، منطق الوزيعة الدي ساد انتخاب انتخاب ثلاثة مناديب من أجل تمثيل الجماعة ضمن المجلس الإداري لمجموعة الجماعات الترابية “الرباط- سلا- القنيطرة للتوزيع”، المنعقدة يوم أمس الجمعة 18 أكتوبر الجاري.من الدورة الاستثنائية المخصصة
وربط أنس الدحموني رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة الرباط،قرار الانسحاب من الدورة الاسثتنائية المنعقدة يوم أمس الجمعة 18 أكتوبر الجاري. بـ”مخاطر الهيمنة والاستحواذ التي لازالت من السمات البارزة للتدبير السياسي المعتل للمجلس الحالي”.
وقال الدحموني في تصريح لموقع” البيجيدي”، بأن “الأغلبية المشكلة للمجلس، وفي إطار استمراره في صيرورة الاشتغال بمنطق “الوزيعة”، أبت إلا أن تواصل استمرارها في نهج التغول والاستئثار بجميع التمثيليات، وتغيب المقاربة التشاركية في تدبير مرفق حيوي ومصيري لساكنة تتجاوز أكثر من أربعة ملايين ونصف نسمة بحسب إحصاء سنة 2014.”.
وأشار الدحموني لـ:منهجية المكاتب المدبرة لجماعة الرباط في الانتدابات السابقة قبل 08 شتنبر 2021، ومنذ الإنتقال إلى التدبير في إطار وحدة المدينة، والتي كانت تحرص على التشاور في مثل هذه الملفات مع الحرص على التشاور القبلي، وإشراك غالبية الفرق السياسية الممثلة في المجلس سواء من الأغلبية أو المعارضة في تمثيل المجلس في هيئات الحكامة المتعلقة بمختلف المؤسسات المعنية بها، وخاصة مجموعات الجماعات أو شركات التنمية المحلية أو الجهوية، ومن ذلك مؤسسة التعاون بين الجماعات “العاصمة”، وشركة المحطة الطرقية القامرة سابقا (الرباط جهة تنقل حاليا)، شركةالرباط باركينج ومجموعة الجماعات المدبرة لسوق الأسماك بتامسنا، و مجازر الرباط سلا (المجازر الجهوية حاليا)…”.
“وزيعة” المناصب وراء انسحاب”البيجيدي” من الدورة الاستثنائية لجماعة الرباط







