أكملت السفينة المساعدة “مار كاريبي” التابعة للبحرية الإسبانية حملتها الثالثة هذا العام ضمن عمليات “أغواداس”، حسب ما نشر الموقع العسكري المتخصص”Infodefensa”، حيث قدمت الدعم اللوجستي لمواقع الاحتلال الإسباني في شمال إفريقيا، مقابل سواحل المملكة المغربية.
خلال هذه المهمة، قامت السفينة بتزويد وحدات الجيش الإسباني البرّي على الجزر الجعفرية وصخور “الحسيمة”، وصخور “فيليز دي لا غوميرا”، وجزيرة “ألبوران” بالمياه، والوقود، ومعدات متنوعة طوال شهر أكتوبر الجاري.
بعد فترة صيانة بدأت في يونيو، استأنفت “مار كاريبي” عملياتها، مبحرةً لأكثر من 1960 ميلًا بحريًا.
وخلال هذه المهمة، نقلت أكثر من 1562 طنًا من المياه و91280 لترًا من الوقود، إضافةً إلى 85 طنًا من المعدات الخاصة بالجيش البرّي.
كذلك، تلقت السفينة دعمًا من مروحية “شينوك” تابعة للقوات المتنقلة الجوية للجيش البرّي، والتي نفذت عملية “رافعة” لنقل المواد جوًّا إلى صخور “فيليز دي لا غوميرا” و”الحسيمة”.
سفينة “مار كاريبي” بالغت في تحركاتها الاستعراضية قبالة السواحل المغربية في ما وصفته صحف إسبانية بعملية استفزازية للمملكة المغربية التي لم تتوقف يوما عن المطالبة باسترجاع سيادتها غلى سبتة ومليلية والجزر المحتلة في البحر المتوسط.
فالسفينة قضت أزيد من ثلاثة أسابيع متنقلة بين عدة محطات بين ميناءي “سبتة” و”مليلية” وكل الجزر المحتلة، وخلال إحدى زياراتها إلى “مليلية”، قدّم قائد السفينة عرضًا رسميًا إلى القائد العام لـ”مليلية”، قائد الجزر والصخور في شمال إفريقيا التي تتلقى الدعم من السفينة.
تعدّ هذه السفينة التي تعمل ضمن قيادة وحدات العمل البحري في “قادش”، وفق ذات المصدر، جزءًا من قوة العمل البحري، وقد صممت لعمليات الدعم اللوجستي، حيث لعبت دورًا حيويًا في ضمان إمداد المياه والوقود ونقل المعدات اللازمة لصيانة وتشغيل الوحدات العسكرية.
تنقلات استفزازية للسفينة الحربية “مار كاريبي” بين سبتة ومليلية والجزر المحتلة







