في جلسة الأسئلة الشفوية التي عقدت اليوم بمجلس النواب، تناول نواب برلمانيون من فريق العدالة والتنمية ملف ارتفاع أسعار الزيتون، حيث بلغت الأسعار 15 درهما للكيلوغرام.
وأشار النواب إلى أن المخطط الأخضر، الذي أطلق لتحسين الإنتاج الزراعي، قام بتحويل مليون هكتار كانت مخصصة لزراعة الحبوب إلى زراعة أشجار الزيتون، إلا أن النتائج كانت مخيبة للآمال على مدى السنوات السبع الماضية.
وفي سياق متصل، صرح النواب أن الحكومة استثمرت 6 ملايير درهم في زراعة الزيتون، ورغم ذلك، تستورد الوزارة أصناف زيتون لا تتناسب مع الظروف المناخية القاسية، مما يعكس فشل تدبير قطاع الفلاحة، وخصوصا زراعة الزيتون.
من جهة أخرى، أشار النواب إلى أهمية موضوع الأمن الغذائي، موضحين أن المغرب يواجه عقبات كبيرة في تحقيق هذا الهدف، خصوصا في ظل دعوة الملك محمد السادس لتحقيق سيادة غذائية.
كما انتقد النواب ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، بما في ذلك اللحوم الحمراء. وتساءلوا عن فعالية رفع الرسوم الجمركية على الأبقار واللحوم الحمراء الوارد في قانون المالية 2025، مشيرين إلى أن هذا الإجراء قد تم اعتماده مسبقا لاستيراد العجول، لكنه لم يحقق النتائج المرجوة.
وفي رده على هذه الانتقادات، أعرب وزير الفلاحة والصيد البحري أحمد البواري عن تفاؤله بشأن تحقيق الأمن الغذائي، مؤكدا على أهمية هذا الهدف. ومع ذلك، لم يقدم الوزير مزيدا من التفاصيل حول الخطط المستقبلية لمعالجة هذه الأزمات.







