قلل رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز من أهمية توجيه تهمة جديدة إلى زوجته، بيغونيا غوميز، نهار أمس الثلاثاء حيث وجه إليها القاضي تهمة الاستيلاء غير المشروع على البرمجيات التي قامت جامعة كمبلوتنسي في مدريد بطلبها وتحمل تكاليفها من أجل الكرسي الاستثنائي الذي كانت تديره، مؤكدا أن “الوقت سيضع كل شخص في مكانه”.
وكان قاضي محكمة التحقيق رقم 41 في مدريد، خوان كارلوس بينادو، الذي يحقق في قضية زوجة رئيس الحكومة بشأن جرائم مفترضة تتعلق بالتأثير السياسي والفساد في الأعمال، قد وجه إلى بيغونيا غوميز تهمة جديدة تتعلق بالاستيلاء غير المشروع بعد تلقيه شكوى من منظمة “هاستي أوير”، والتي أشارت إلى زوجة سانشيز بأنها استغلت أداة قامت كل من شركات “إندرا”، و”تليفونيكا”، و”جوجل” بوضعها مجانًا لصالح جامعة كمبلوتنسي في مدريد.
وقد رد سانشيز على الخبر من الهند، حيث يقوم بزيارة رسمية، بالتقليل من أهمية قرار القاضي بينادو، مؤكداً أن القضية هي نتيجة لعمل “نفس المنظمات اليمينية المتطرفة” التي تقدمت بشكوى مماثلة سابقة، كانت لها “نفس النتيجة”.
“الوقت سيضع كل شخص في مكانه”، قال سانشيز، الذي رفع منذ بضعة أشهر دعوى ضد القاضي الذي يحقق مع زوجته بتهمة استغلال النفوذ من خلال مكتب المحاماة التابع للدولة. وقد رفضت المحكمة العليا في مدريد الدعوى قبل أسبوع، بدعوى عدم العثور على أدلة كافية، وبالتالي قررت بالإجماع رفضها.
مع ذلك، أكد الرئيس ثقته “في العدالة وفي دولة القانون”. وقال سانشيز إنه بعد ما يقرب من عام من التحقيق حول النشاط التجاري لزوجته، يشعر “بهدوء تام”، مشيراً إلى أنه “حيث لا يوجد شيء، لا يمكن استخراج شيء”.
بالإضافة إلى تهمة زوجته الجديدة، تحدث سانشيز أيضًا عن قضية البرلماني إريخون المتهم باعتداءات جنسية خطيرة، وعدم الاستقرار الذي قد تسببه داخل حكومته. وقال: “أعتقد أن حزب سومار والأحزاب السياسية التي يتألف منها قد تصرفت بحزم منذ معرفتهم بهذا الأمر وخطورته. رد سومار كان حازماً؛ التزام نائبة الرئيس الثالثة يولاندا دياز ووزيرة الصحة مونيكا غارسيا بقضايا المرأة واضح؛ وثقتي فيهما تامة”.
(عن “ABC”)







