مع تقدم الأشغال على مستوى مركب الأمير مولاي عبد الله، الذي يستعد لاحتضان مباريات كأس إفريقيا للأمم، دخلت الوكالة الوطنية للتجهيزات مرحلة إتمام عدد من الأشغال الأساسية، والتي ستهم بناء المرآب الجنوبي، وكذا المراقبة بالفيديو لمواقع المركب.
وستكلف هذه الأشغال 285 مليون و451 ألف درهم، فيما تم تحديد مبلغ الضمان المؤقت في 3 ملايين درهم. ووفق وثائق الصفقة، فإنه سيتم تثبيت المئات من الكاميرات لمراقبة الملعب، فضلا عن مجموعة عدد مهم من الكاميرات التي ستتولى مهمة رصد المقاعد الفارغة.
وقد تم رصد ميزانية 400 مليون درهم لإعادة تأهيل الملعب، حيث استلزمت الأشغال إعادة هدمه بشكل شبه كلي لتوسيع طاقته الاستيعابية بإضافة 21 ألف مقعد. والهدف من هذه التوسعة هو جعل الملعب متوافقًا مع المعايير الدولية المطلوبة لاستضافة التظاهرات الرياضية الكبرى، مثل كأس أفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.
من التقنيات الحديثة التي تم اعتمادها في المشروع هي الحاملات الفولاذية لبناء المدرج الثالث، وهي تقنية حديثة لم تكن مبرمجة في الخطة الأصلية للأشغال. ويُعد الطابق الثالث الأكبر في الملعب من حيث الطاقة الاستيعابية مقارنة بالطابقين الأول والثاني.
“باركينغ” وكاميرات مراقبة ملعب الأمير مولاي عبد الله تكلف 28 مليارا







