تقلّد الحبيب المالكي مناصب مختلفة، بدءا بالأمانة العامة للمجلس الوطني للشباب والمستقبل (1990)، انتهاء بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين، الذي أُقيل من رئاسته أمس الجمعة 28 مارس 2025 عن عمر يناهز 79 سنة، مرورا بوزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري، ثم وزارة التربية الوطنية ووزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، بالإضافة إلى عضويته بأكاديمية المملكة ورئاسة مجلس النواب، وتوليه لعدة مهام أخرى وطنيا ولدى منظمات دولية مختلفة…
المالكي هو نموذج الرجل الكفء والمتميّز في تخصصه (أستاذ الاقتصاد بجامعة محمد الخامس)، والمسؤول الفاشل في التسيير والتدبير (وزارة، مؤسسة…)… كلنا نتذكر ان من اهم “أنجازاته” عندما كان وزيرا هو شراء الشوكولاتة الرفيعة للوزراء يوميا وبأثمنة خيالية وتزيين مكتبه بالورود والزهور الراقية.. أما التعليم والفلاحة فلاشيء يذكر.
المخزن له معايير يعتمدها في التعيينات لا علاقة لها بما هو متعارف عليه دوليا ولا بما هو منصوص عليه في مختلف الوثائق.. لا علاقة لمعايير المخزن بالكفاءة او النجاح والانجازات في المهام… المعيار الوحيد والأوحد هو الولاء والعائلة.. المنعم عليهم ينتقلون من منصب لآخر بدون مساءلة ومحاسبة إلى أن تأخذهم الموت او يصيبهم المرض (الزهايمر…).. وكل من زاغ عن الخط و “أخطأ” (إصدار تقرير نزيه لا يعجب الأوليغارشيا) يكون مصيره الإعفاء في الليل قبل النهار، ثم يدخل في خانة المغضوب عليهم او ما يصطلح عليه ب “مساخيط المخزن” (إدريس بن هيمة، إدريس الݣراوي، محمد البشير الراشدي…).







