شهدت إسرائيل، مساء اليوم السبت، موجة جديدة من التصعيد العسكري، بعدما أطلقت إيران دفعة صاروخية استهدفت مناطق في شمال البلاد، وذلك في اليوم التالي لهجوم واسع تسبب في مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة العشرات وأضرار مادية جسيمة، خاصة في تل أبيب.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الصواريخ الإيرانية استهدفت منطقتي حيفا والكريوت، وسط تقارير عن دوي انفجارات قوية سُمعت في حيفا ومحيطها. كما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن صواريخ سقطت في مدينتي حيفا وطمرة، وأسفرت عن إصابة 5 أشخاص وفق ما أكدته هيئة الإسعاف الإسرائيلية.
وبحسب ذات المصادر، فقد نشب حريق في منشأة استراتيجية قرب مدينة حيفا نتيجة سقوط الصواريخ، بينما تمكّنت منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية من اعتراض العشرات منها، بما في ذلك خارج الأجواء الإسرائيلية.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق صواريخ من إيران، وأكد تفعيل أنظمة الدفاع الجوي، داعيًا السكان إلى دخول المناطق المحمية حتى إشعار آخر. وتزامن ذلك مع عقد اجتماع أمني للحكومة المصغرة داخل ملجأ محصن تحت الأرض، بحسب القناة 13 الإسرائيلية.
في المقابل، أعلن التلفزيون الإيراني أن الحرس الثوري نفذ “هجوماً مركباً” على إسرائيل باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي شنّ غارات على أهداف في طهران واليمن، بالتوازي مع تواصل صافرات الإنذار في مناطق متفرقة من إسرائيل.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من عملية عسكرية إسرائيلية كبرى فجر الجمعة حملت اسم “الأسد الصاعد”، استهدفت منشآت نووية وقواعد عسكرية في إيران، وأسفرت عن اغتيال عدد من القادة العسكريين والعلماء النوويين.
ورداً على ذلك، أطلقت إيران عملية سُميت “الوعد الصادق 3″، تضمنّت سبع موجات متتالية من الهجمات الصاروخية والمسيرات، خلّفت إلى حدود مساء السبت 3 قتلى و172 مصابًا في صفوف الإسرائيليين، إلى جانب خسائر مادية كبيرة.
إيران تشن هجوما جديدا على إسرائيل بصواريخ باليستية ومسيرات







