وجّه النائب البرلماني حسن أومريبط، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول ما وصفه بـ”الضغط الكبير” في برمجة بعض المباريات والاستحقاقات التربوية خلال نهاية السنة الدراسية الجارية، وتأثيره على جودة تنظيمها وشفافيتها.
وأكد أومريبط، في سؤاله الكتابي، أن الوزارة أشرفت خلال الأسابيع الأخيرة على تنظيم عدد من الامتحانات والمباريات المهمة، بعضها مبرمج في إطار المقرر التنظيمي السنوي، والبعض الآخر جاء عبر مذكرات وزارية، في وقت زمني ضيق ومزدحم، ما شكل ضغطًا حادًا على الأطر التربوية والإدارية في المديريات الجهوية والإقليمية، وكذا على المصالح المركزية.
وأشار البرلماني إلى أن شهر يوليوز وحده شهد تنظيم الدورة الاستدراكية لامتحانات الباكالوريا، بالإضافة إلى فتح باب الترشيح واجتياز مباريات ولوج سلك الإدارة التربوية وسلك التفتيش، بشقيها الكتابي والشفهي، إلى جانب تنظيم مباراة لشغل منصب مدير بمؤسسات التعليم الثانوي العمومي، وغيرها من المحطات المتزامنة.
وأوضح أومريبط أن هذا “التركيز الزمني المكثف” يفتح الباب أمام الارتباك والأخطاء، رغم اجتهاد الأطر المشرفة، ما قد يُؤثر سلبًا على جودة وشفافية هذه الاستحقاقات، ويُسائل مدى التزام الوزارة بمبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص، التي يفترض أن تحكم كل مسار وظيفي أو تربوي تشرف عليه.
واختتم النائب سؤاله بمطالبة الوزارة بالكشف عن مدى حرصها على ضمان برمجة زمنية متوازنة ومعقولة للاستحقاقات المقبلة، بما يسمح بإجرائها في ظروف ملائمة تحقق النزاهة والمصداقية المطلوبة.







