بدأ عدد من الوزراء ورؤساء الجهات في إجراء تحركات ميدانية مكثفة على مستوى عدد من القلاع الانتخابية، وذلك استعدادا لانتخابات 2026 التي ينتظر أن تشهد مواجهة ساخنة بين أحزاب التجمع و”البام” والاستقلال بعد تجربة قيادة الحكومة.
وذكرت مصادرنا أن بعض الوزراء ورؤساء الجهات الذين يرغبون في خوض الانتخابات المقبلة، استغلوا العطلة للظهور في بعض الاسواق والتوجه نحو الأحياء الشعبية من أجل اللقاء بالقيادات القادرة على جلب الأصوات.
في المقابل، تفيد مصادر من الأغلبية أن الأمور قد تتجه نحو توتر جديد خلال قادم الأسابيع، بسبب تحركات للأحزاب تدخل في خانة الحملات الانتخابية السابقة لأوانها، الأمر الذي يزعج عددا من أوساط الأغلبية.
ليس هذا فحسب، بل إن هناك توجس من توجيه عدد من البرامج الحكومية لمجموعة من القطاعات من اجل خدمة الأجندات الانتخابية، وهو الأمر الذي قد يفجر خلافات قوية، حيث علم موقع “نيشان” أن أحد أحزاب الأغلبية قد يضطر إلى “فضح” بعض التحركات في جلسات الأسئلة الشفوية، إذا لم يتم وضع حد لذلك.
إلى ذلك، ينتظر أن يكون شهر شتنبر حاسما في تحديد توجهات التعديلات التي سيتم اعتمادها على مستوى المنظومة الانتخابية، إذ تسعى وزارة الداخلية لإتمام المشاورات مع الأحزاب خلال هذا الشهر قبل إحالة مشاريع القوانين على المجلس الحكومي، وبعده مجلس النواب.
وزراء ينزلون للقلاع الانتخابية وبرامج حكومية تهدد تماسك الأغلبية







