دخل الفنان العالمي جيمس (Gims)، سوق الاستثمار العقاري بمدينة مراكش، من خلال مشروع سكني–تجاري استطاع في فترة وجيزة استقطاب اهتمام مغاربة العالم، الذين تصدروا قائمة المشترين، وفق معطيات قُدمت خلال ندوة صحفية خُصصت لعرض تقدم أشغال وتسويق المشروع.
وحسب الأرقام المعلنة، فقد تمكن المشروع، الذي يحمل اسم “Sunset Village”، من تأمين ما يقارب 700 مليون درهم من رقم معاملات إجمالي متوقع في حدود مليار درهم، أي ما يعادل نحو 70 في المائة من المداخيل المرتقبة. وأفادت الجهة المشرفة بأن المرحلة الأولى بيعت بالكامل في أقل من أسبوعين، بينما بلغت نسبة تسويق المرحلة الثانية حوالي 85 في المائة.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن أكثر من 50 في المائة من المشترين ينتمون إلى فئة مغاربة المهجر، مقابل نحو 25 في المائة من الزبناء الأجانب، في حين توزعت النسبة المتبقية على مستثمرين ومقتنين من داخل المغرب. ويعكس هذا التوزيع، وفق مهنيين في القطاع، استمرار توجه مغاربة الخارج نحو الاستثمار العقاري في المدن السياحية الكبرى، خاصة المشاريع التي تجمع بين الموقع والخدمات.
ويُنجز هذا المشروع بشراكة بين مجموعة “Horizon Morocco”، التي تضم فاعلين في المجالين البنكي والعقاري، وبين الفنان المذكور بصفته مستثمرا ومشرفا على التوجه العام للمركب. ويقع المشروع على مسافة قصيرة من حي الشتاء ومطار مراكش المنارة، وهو ما يُقدَّم كأحد عناصر جاذبيته التسويقية.
وخلال تقديم الفيلا النموذجية، شدد القائمون على المشروع على اعتماد معايير تشطيب تستلهم المقاييس الأوروبية، سواء من حيث جودة المواد أو تصميم الفضاءات، مع الالتزام بالآجال المحددة للتنفيذ، في وقت يظل فيه احترام هذه الالتزامات أحد أبرز رهانات السوق العقارية بالمغرب.
وبحسب الجدولة الزمنية المعلنة، من المرتقب أن يتم خلال يناير 2026 إطلاق المرحلة الثالثة من المشروع، والتي تشمل عرض وحدة سكنية مصنفة ضمن الفئة العليا، كانت مملوكة سابقا للفنان المستثمر، ومن المنتظر أن تُطرح للبيع في إطار استكمال تسويق المشروع.
ويأتي هذا الاستثمار في سياق يعرف فيه القطاع العقاري بمراكش حركية ملحوظة، مدفوعة بعودة الطلب من مغاربة العالم، إلى جانب اهتمام متزايد من مستثمرين أجانب، في ظل رهان الفاعلين المحليين على تحويل هذا الإقبال إلى مشاريع قادرة على الصمود اقتصاديا، بعيدا عن منطق المضاربة الظرفية.







