أصبح اسم مجيد الخال حاضرا بقوة داخل قناة “الرياضية”، في مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام حول معايير الاختيار، وحدود الأدوار، وطبيعة موازين القوى داخل القناة العمومية المتخصصة في الشأن الرياضي.
الخال، الذي سبق له الاشتغال كمساعد إداري إلى جانب الإطار الوطني مصطفى الحداوي في كرة القدم الشاطئية، لم يأت من مسار كروي تقليدي، إذ لا يتوفر على رصيد كلاعب في فرق الصف الأول، باستثناء تجربة محدودة في الفئات الصغرى.
ورغم ذلك، بات حاضرا بشكل شبه يومي في البلاطوهات التحليلية والبرامج المواكبة لكأس إفريقيا، على قلتها..
هذا الحضور المكثف لا يمر دون إثارة تساؤلات داخل القناة وخارجها، خصوصا في ظل ارتباطه الوثيق بعبد الهادي رازقو المعين مديرا بالنيابة، حيث يصر تقول مصادرنا على برمجة حضور الخال بشكل يومي، لاعتبارات شخصية وليس مهنية، وسط احتجاجات العديدين داخل القناة على هذا النفوذ المتزايد لمجيد الخال، وأبرزهم عبد الواحد الشمامي الذي انتفض غاضبا أكثر من مرة متسائلا عن معايير الاختيارات..
وعبّرت المصادر ذاتها عن استغرابها من النفوذ المتزايد الذي بات يحظى به الخال داخل القناة، إلى درجة أن أحد المتابعين وصف الوضع بسخرية قائلا: “يمكنك أن تدخل إلى بيت الراحة فيطل عليك”، في إشارة إلى كثافة الحضور وحدوده غير المفهومة.
ويرى متابعون أن تفسير هذا الصعود لا يرتبط بالكفاءة التحليلية أو الرصيد الرياضي، وهو ما يفتح النقاش مجددا حول أعطاب الإعلام الرياضي العمومي، وحدود الخلط بين القرب والاستحقاق المهني، سيما أن المفروض في الإعلام أن يستثمر في أسماء معروفة ولها وزنها وحضورها..
واستبعد مصدر مقرب من فيصل العرايشي أن يكون الأخير يتدخل في اختيارات المحللين، مشيرا إلى أن لازمة “الرباط” التي يكررها رازقو بشكل دائم، كلما وجه له السؤال بخصوص بعض الاختيارات غير المفهومة، أصبحت هي الشماعة التي يُعلِّق عليها اختياراته الشخصية التي تخدم شبكة العلاقات التي ألبسته جلبابا أكثر منه يعلق مصدرنا.
مجيد الخال.. “نفوذ” غير مفهوم داخل قناة “الرياضية”







