أعرب فرع حزب التقدم والاشتراكية بالسعيدية تضامنه مع ساكنة أحياء السنوسي والنخيل والعرفان، على خلفية ما يُتداول محلياً بخصوص عزم جماعة السعيدية تخصيص فضاء لآليات النظافة بمحاذاة الأحياء السكنية، وبالقرب من مسجد ومؤسسة تعليمية ابتدائية، وهو ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان من تداعيات صحية وعمرانية محتملة.
وأوضح الحزب، في بيان صادر عنه، أن المشروع المرتقب يروم تحويل قطعة أرضية داخل هذه الأحياء إلى مقر لخدمة شركة النظافة، يشمل ركن شاحنات الأزبال والنفايات المنزلية، إلى جانب عمليات الغسيل والصيانة وتخزين المعدات، معتبراً أن هذا التوجه يطرح إشكالات جدية مرتبطة بجودة العيش والسلامة الصحية.
وسجل الفرع المحلي أن الساكنة عبّرت عن رفضها لهذا الخيار، لما قد يترتب عنه من أضرار ناتجة عن الروائح الكريهة والضجيج وتكاثر الحشرات والكلاب الضالة، فضلاً عن مخاطر محتملة لانتشار الأمراض المعدية، خاصة في صفوف الأطفال، بحكم قرب الموقع من التجمعات السكنية ومرافق عمومية حساسة.
وأشار البيان إلى أن الموقع المقترح لا ينسجم مع النسيج العمراني القائم، ويشكل تغييرا غير مبرر لوظيفة العقار، في وقت كانت فيه انتظارات الساكنة متجهة نحو استثماره في مشروع ذي طابع اجتماعي وتنموي يستجيب لحاجيات الأحياء المعنية ويساهم في تحسين ظروف العيش بها.







