خرجت نادية اليوبي، الصحافية ورئيسة خلية بالقناة الثانية، بتوضيح للرأي العام على خلفية الجدل الذي أثارته تدوينتها الأخيرة على صفحتها الشخصية بموقع “فايسبوك”، والتي قالت إنها “أُخذت في مسار لا يعكس مقصدها الحقيقي”.
وأوضحت اليوبي أن التدوينة التي جاء فيها: “يحزن قلبي أن تقديم الأخبار في قناتنا ما زال غير متاح لنا بسبب غطاء الرأس رغم كفاءتنا وحضورنا… مهما كانت القيود، القلب المبدع يجد طريقه ليصل”، لم تكن شهادة شخصية، ولا اتهاماً للمؤسسة التي تشتغل بها.
وعبّرت الصحافية عن اعتزازها بظروف الاشتغال داخل القناة الثانية، وما توفره من مناخ مهني محترم، نافية أن تكون قد تعرضت لأي منع أو مضايقات أثناء مزاولتها لعملها.
وأوضحت المتحدثة أن الغاية من التدوينة كانت فتح نقاش مهني حول معايير تقديم نشرة الأخبار، انطلاقاً من قناعة تعتبر أن الكفاءة والقدرة المهنية يجب أن تظلا المعيار الأساسي، بعيداً عن أي اعتبارات مرتبطة بالمظهر أو الخلفيات الدينية أو الإيديولوجية.
وأضافت أن الجملة الختامية في التدوينة تندرج في إطار تعبير شخصي عن إيمانها بأن العمل الصحفي والإبداع لا تحددهما القيود، وأن “القلب المبدع يجد دائماً طريقه”، مهما اختلفت المواقع والأدوار داخل المؤسسة.
وتقدمت الصحفية نادية ليوبي في ختام توضيحها، بالشكر لزملائها ولكل من تواصل معها باحترام من أجل الاستفسار، معتبرة ذلك انعكاسًا لوعي مهني ونقاش صحي، ومشددة على أن حلمها المهني يظل أن يصبح تقديم الأخبار من طرف صحافية ترتدي غطاء الرأس أمرا اعتياديا، لا استثناء ولا موضوعًا لإثارة الجدل.







