علامات استفهام كثيرة تثار حول الأداء الباهت لعمدة سلا، عمر السنتيسي، الذي أصبح عاجزًا عن حل أبسط مشاكل الساكنة.
السنتيسي، شقيق العمدة السابق للمدينة والقيادي في حزب الحركة الشعبية إدريس السنتيسي، فشل حتى الآن في مواجهة ظاهرة الكلاب الضالة التي غزت المدينة، والتي صارت تتنقل في قطعان كبيرة وتحرم سكان عدد من الأحياء من النوم.
الأمر انفلت وصار كابوسًا للأسر، بعد أن هاجمت الكلاب أطفالًا صغارًا أثناء توجههم إلى مؤسساتهم التعليمية صباحًا.
وعجز المجلس الجماعي، المكون من تحالف الاستقلال والأحرار والأصالة والمعاصرة، عن حل هذا الإشكال، مما جعل الملف يصل إلى البرلمان في أكثر من مناسبة، بعد توجيه سؤال إلى وزير الداخلية نبه فيه إلى الغياب التام لتدخل المصالح الجماعية، خاصة تلك المسؤولة عن حفظ الصحة التابعة لمجلس المدينة، حيث باتت هذه الظاهرة تشكل تهديدًا حقيقيًا ويوميًا لسكان المدينة.
وأكد السؤال نفسه أن عددًا من أحياء مدينة سلا، مثل العيايدة وسيدي موسى وتابريكت والقرية، تعاني من الظاهرة، مستغربًا تجاهل السلطات للخطر الذي يهدد الأطفال وسكان الأحياء التي تنتشر فيها هذه الكلاب الضالة، وما يثيره من رعب وذعر بينهم.
وسبق لعمر السنتيسي، عمدة سلا، أن طلب الدعم من المجلس الجماعي للرباط لمواجهة جحافل الكلاب الضالة، حيث تمت الاستعانة بآليات تابعة للمجلس الجماعي للرباط لجمع عشرات الكلاب الضالة، وسط علامات استفهام حول أداء مستوصف الكلاب بالعرجات والجمعية التي تديره، والتي تحصل على حوالي مليار سنتيم لتعقيم الكلاب والحد من تكاثرها، وهي المهمة التي فشلت فيها بامتياز حسب فعاليات جمعوية.







