كشفت مصادر عليمة أن اللجنة المكلفة بتلقي الترشيحات لمنصب رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار لم تتوصل بعد بأي ترشيحات بارزة، مشيرة إلى أن ما راج بخصوص تقديم محمد أوجار لترشيحه يوم أمس الاثنين ليس سوى شائعات، في سياق يتميز بنوع من “الصدمة” التي يعيشها الحزب بعد القرار المفاجئ لأخنوش.
وتشير مصادر “نيشان” إلى أن القيادات البارزة للحزب تحاول حاليا استيعاب خلفيات القرار الذي اتخذه أخنوش، خاصة أن هناك مؤشرات تقول بأن الرجل لم يتخذ القرار بناء على رغبة شخصية، بل في ظل معطيات تؤكد أن الحزب غير قادر على قيادة الحكومة المقبلة، وبأن نتائج الصناديق ستذهب عكس توقعاته.
وتابعت المصادر بأن أخنوش “ترك الجمل بما حمل” في عز سنة انتخابية. ذلك أن قيادات الحزب كانت تتوقع استمرار حتى في حال انعقاد مؤتمر استثنائي وليس فقط من خلال التمديد لأجهزة الحزب أو غير ذلك من السيناريوهات، حيث لم يخطر في بال قيادة الصف الأول أن يختار أخنوش هذا السيناريو.
وتحركت عدد من القيادات في كواليس الحزب من أجل جس النبض واختبار قدرتها على التنافس على هذا المنصب. ويبقى من أبرز المرشحين محمد أوجار، فيما يظل وضع رشيد الطالبي العلمي غامضا. ذلك أن الأخير سبق له أن صرح بعدم رغبته في الاستمرار وبضرورة أن يتم فسح المجال أمام الشباب. لكن التطورات الأخيرة قد تجعله يسعى إلى العودة إلى قيادة الحزب، رغم أنه يظل من الوجوه التي تعرضت صورتها للاهتزاز لدى الرأي العام بسبب بعض مواقفه المستفزة أو المثيرة للجدل.
مصادر لـ “نيشان” : خلافة أخنوش داخل الأحرار لن تخرج عن “الحرس القديم”







