وسط حالة الصدمة التي خلفها قرار عزيز أخنوش بعدم الاستمرار على رأس قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، خرج مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، لينفي تأثير قرار زعيم “الحمامة” على الأغلبية الحكومية.
وسجل بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس، أن البلاغ الذي أصدره حزب رئيس الحكومة مؤخرا فيه إشارة قوية لدعم رئيس الحكومة والاغلبية الحكومية لتنفيذ مختلف الإلتزامات التعاقدية مع البرلمان ومختلف الاحزاب المشكلة للأغلبية.
وكان عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، قد أخبر أعضاء المكتب السياسي بأنه لن يترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب.
وأكد أخنوش، خلال انعقاد المكتب السياسي، أنه يرفض تغيير النظام الداخلي لكي يتم تمديد رئاسته للحزب لولاية ثالثة.
لكن مصادر من الأغلبية تتحدث عن حالة من الترقب لدى الأصالة والمعاصرة والاستقلال، في انتظار ترسيم خروج أخنوش. إذ تطرح تساؤلات كبيرة حول وضعه داخل الحكومة، وما إذا كان سيصبح رئيس حكومة تصريف أعمال في انتظار تنظيم الانتخابات وتشكيل الحكومة الجديدة.
بايتاس ينفي تأثير قرار أخنوش على الحكومة والوزراء يترقبون







