اتسعت رقعة المناطق المغمورة بالمياه خارج حوض اللوكوس، حيث ارتفعت حالة التأهب على مستوى حوض سبو بعد ارتفاع مستوى الوادي وغمره لعدد من الدواوير خاصة بعد عمليات تفريغ متحكم فيها لجزء من حقينة سد الوحدة.
وكثفت السلطات المحلية بإقليم سيدي قاسم، من عملياتها الاستباقية لمواجهة ارتفاع منسوب مياه واد سبو، عبر مباشرة عمليات إجلاء وقائية لعدد من الأسر القاطنة بالمناطق المهددة، وذلك حفاظا على الأرواح والممتلكات.
وهمت هذه التدخلات الميدانية، التي تأتي في إطار تفعيل لجان اليقظة المحلية، عددا من الدواوير التابعة لجماعات “الحوافات” و”سيدي الكامل” و”الرميلات”، حيث سهرت السلطات الإقليمية والمحلية على نقل الساكنة المتضررة إلى فضاءات آمنة ومراكز إيواء مجهزة.
فعلى مستوى جماعة الحوافات، وتحديدا بدوار “الدخلة”، تم إجلاء 69 شخصا من منازلهم المهددة، حيث تم إيواء 27 منهم بمؤسسة الرعاية الاجتماعية “دار الطالبة” بالحوافات، في حين تم توجيه باقي الأشخاص للإقامة لدى أقاربهم بمناطق آمنة بعيدة عن مجرى الوادي.
وبالموازاة مع ذلك، شهدت جماعة سيدي الكامل تدخلا مماثلا، إذ تم إجلاء 40 شخصا وتوجيههم للإقامة لدى أقاربهم.
وتسود مخاوف كبيرة في ظل أخبار تتحدث عن الرفع التدريجي لمنسوب المياه التي يتم تفريغها انطلاقا من سد الوحدة، لتنتقل هذه المرة إلى 500 متر مكعب في الثانية، علما أن جماعة الخوافات سجلت مساء اليوم مداهمة المياه لبعض الدواوير لأول مرة.







