دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى تكثيف تتبع ومواكبة عمل الفرق المختصة في التعامل مع حالات التحرش السيبراني والتنمر بالوسط المدرسي، خصوصاً بمؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي، وذلك انسجاماً مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026.
وأكدت الوزارة، في مراسلة موجهة إلى مديرات ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، على ضرورة تفعيل عمل الفرق التي تم إحداثها سابقاً، والعمل على استكمال تكوين فرق جديدة بالمؤسسات التي لم يشملها المشروع بعد، لاسيما في الثلث المتبقي من المؤسسات الإعدادية.
وأشارت المراسلة إلى أن الوزارة وشركاءها عملوا خلال سنتي 2024 و2025 على تكوين فرق متخصصة بمؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي، قصد تمكينها من آليات التدخل والتكفل بالحالات المسجلة، بما يضمن سرعة المعالجة وفعالية المواكبة النفسية والتربوية.
وفي هذا الصدد، شددت الوزارة على أهمية تنظيم دورات تكوينية حضورية تمتد لثلاثة أيام، لفائدة الأطر التربوية المعنية، بإشراف المكونين الرئيسيين والمكونين الثانويين، بما يعزز قدرات الفرق على رصد الحالات والتدخل وفق مقاربة وقائية وتربوية متكاملة.
كما دعت إلى برمجة زيارات ميدانية منتظمة من طرف المكونين، بهدف تتبع أداء الفرق المختصة داخل المؤسسات التعليمية، ورفع تقارير مفصلة إلى مديرية الموارد البيداغوجية والرقمية حول سير هذه الزيارات ونتائجها.
وفي السياق ذاته،قالت الوزارة أن مركز الموارد والدراسات المنهجية لمكافحة التنمر المدرسي (ReSiS) مواكبته للمشروع، من خلال تنظيم زيارات دورية للمؤسسات التعليمية المعنية، قصد الوقوف على مدى نجاعة التدخلات وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب الناجحة.







