طوى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، صفحة المواجهة العلنية مع كل من الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، ولبنى طريشة، المديرة العامة للمكتب الوطني للتكوين المهني، وذلك بعدخلافات تطورت لاتهامات مباشرة.
جاء ذلك صباح اليوم على هامش إعطاء انطلاقة التكوين بمدينة المهن والكفاءات بمراكش، حيث حرص الثلاثي على توجيه رسالة مفادها أن القطيعة قد تم تجاوزها.
وكان الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الميلودي موخاريق، قد وصف وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، بـ”الوزير المنبوذ”، متهماً إياه بـ”قول ما لا يفعل” واعتماد “أساليب ملتوية” في الحوار مع النقابات، وذلك على خلفية تمرير القانون التنظيمي للإضراب، معلناً مقاطعة الوزير وعدم الرد على مكالماته أو دعواته.
واعتبر موخاريق أن السكوري “مرر القانون بطريقة بلطجية”، كما اتهمه بممارسة “حوار شكلي وعقيم” ومحاولة “إقناع النقابات بأساليب شيطانية”، معتبراً أنه “أضر بالحركة النقابية أكثر مما فعل وزراء الداخلية السابقون”.
من جهتها، خرجت مديرة مكتب التكوين المهني ببيان ناري، رداً على تصريحات وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، بخصوص المسؤولية عن تأخر منح طلبة التكوين المهني. وجاء في بيان المكتب أنه يُحمّل الوزارة مسؤولية تأخر صرف المنح.
وقال البيان: «على إثر ما تم تداوله إعلامياً من تصريحات نُسبت إلى السيد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، تحدث فيها عن “إصلاح إداري عميق” في عملية تدبير المنحة لفائدة المتدربين بعد “انتزاعها” من مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بدعوى “التأخر في معالجة اللوائح”، فإن المكتب يُسجّل استغرابه الشديد لهذه التصريحات التي تتناقض مع المعطيات الواقعية والموثقة.»







