يتجه حزب التجمع الوطني للأحرار لمنح التزكية لـ أسماء أغلالو، عمدة الرباط السابقة وعضو المكتب السياسي للحزب، من أجل الترشح في دائرة المحيط، في مواجهة الوزير المهدي بنسعيد، الذي يظل مرشحًا لانتزاع أحد المقاعد الأربعة.
وحسب مصادر “نيشان”، فإن حالة العجز التي يعاني منها الحزب دفعت عددًا من الأصوات نحو تزكية أسماء أغلالو، رغم سجله الأسود في تدبير الشأن المحلي بالعاصمة، بعد أن اضطرت سابقًا لتقديم استقالتها من منصب العمودية لتفادي عزلها.
كما تحولت أسماء أغلالو إلى عمدة منبوذة من طرف نواب الأغلبية والمعارضة، الذين طالبوا برحيلها، قبل أن تضطر، مرغمة، للتخلي عن منصب رئيسة المجلس الجماعي للعاصمة، ساعات قليلة قبل صدور قرار عزلها من طرف السلطة، وسط عاصفة سياسية أخرجت قيادة الحزب من مأزق.
وأوردت المصادر أن تزكية أغلالو قد تأتي ضمن “رقعة شطرنج” بعد أن وضعها زوجها، سعد بنمبارك، نصب عينيه منصب رئيس مجلس الجهة بعد الانتخابات المقبلة، علمًا أن بنمبارك هو النائب الأول لرئيس مجلس الجهة، البامي رشيد العبدي، كما يشغل بنمبارك في الوقت ذاته منصب المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار.
ويُعد اختيار أسماء أغلالو للترشح في دائرة المحيط مؤشرًا على فجوة تنظيمية يعاني منها حزب التجمع الوطني للأحرار على مستوى الرباط، في انتظار الحسم النهائي في اسم المرشح في دائرة الرباط شالة، في ظل تذبذب المواقف بشأن تزكية المنسق الإقليمي السابق، علاء البحراوي.







