تسببت إشاعة حول الشروع الوشيك في هدم عشرات المنازل بحي اليوسفية بالرباط في حالة من القلق بين عدد من الأسر.
وتناقل عدد من قاطني الحي أنباءً تفيد بأنه تم الشروع في إحصاء بعض أصحاب المنازل، وسط روايات تشير إلى أن الجرافات في طريقها لهدم مساكنهم قبل نهاية السنة.
وقال مسؤول جماعي لموقع “نيشان” إن ما يتم تداوله غير صحيح، ويعد مجرد إشاعة انتشرت بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفًا أن هذا الملف غير مطروح على الطاولة في الوقت الحالي.
وشدد المسؤول ذاته على أن الأمر مرتبط بإحصاء دوري تقوم به الجهات الحكومية المختصة، بتنسيق مع السلطات، ولا علاقة إطلاقًا له بعمليات الهدم الجارية في عدد من النقاط بالعاصمة، وخاصة بحي المحيط.
وسبق الحديث عن إمكانية هدم عدد من المنازل المحاذية للشعبة بقرية أولاد موسى بسلا، مع قرب انتهاء أشغال البرج، وهو ما نفاه مصدر مسؤول، مؤكدًا أن الحديث عن اللجوء إلى الهدم لإخفاء التشوهات العمرانية يفترض ترحيل عشرات الآلاف من الأسر وهدم أحياء بأكملها.







