دعا المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة الحكومة إلى التعجيل بصرف الشطر الثاني من الدعم الموجه للفلاحين، معتبراً أن هذه الخطوة كفيلة بتحرير العرض في الأسواق الوطنية ودفع المنتجين إلى توفير كميات كافية من اللحوم الحمراء، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على انخفاض الأسعار والتخفيف من العبء على المواطنين.
توقف المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة عند هذه الإشكالية التي ترتبط، حسب تقديره، بقلة عرض القطيع في الأسواق الوطنية، رغم تأكيد الإحصائيات الرسمية على وفرة القطيع. وأرجع الحزب هذا الوضع إلى ترقب الفلاحين صرف الشطر الثاني من الدعم، ما أدى إلى تأجيل عرض الماشية في الأسواق. وفي هذا السياق، دعا المكتب السياسي الحكومة إلى التعجيل بصرف هذا الدعم، معتبراً أن هذه الخطوة من شأنها تحرير الفلاحين من حالة الانتظار، ودفعهم إلى ضخ كميات كافية في الأسواق، وهو ما سيؤدي بشكل مباشر إلى تراجع الأسعار وضمان توازن العرض والطلب خلال هذه الفترة الحساسة.
وفي سياق متصل، توقف المكتب السياسي عند تداعيات الأوضاع الدولية الراهنة على الاقتصاد الوطني، خاصة ما يرتبط بارتفاع أسعار الطاقة وبعض الواردات الأساسية، وما لذلك من تأثير مباشر على القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين. وفي هذا الإطار، ثمن الحزب مخرجات اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع هذه التطورات، مؤكداً في الآن ذاته على ضرورة تعزيز النجاعة والدقة في توجيه الدعم نحو القطاعات المتضررة، بما يحقق أثراً مباشراً وملموساً على معيش المواطنين.
كما شدد على أن فترات الأزمات تستدعي قدراً عالياً من المسؤولية الجماعية، والتحلي بروح الوطنية والنزاهة والتضامن، مع ضرورة التصدي الصارم لما وصفهم بـ”تجار الأزمات” الذين يستغلون التقلبات الدولية لرفع الأسعار بطرق غير مشروعة.
وفي الشأن الاجتماعي، وبمناسبة انعقاد المنتدى الوطني للمدرس، نوه المكتب السياسي بمختلف التدابير والإصلاحات التي باشرتها الحكومة في قطاع التعليم، سواء على مستوى دعم الموارد البشرية أو مراجعة البرامج والمناهج. كما دعا إلى مواصلة التقييم الموضوعي والعميق لمختلف أوراش إصلاح المدرسة، في ضوء خلاصات تقرير لجنة خبراء الحزب حول تجربة “المدرسة الرائدة”.







