في خطوة تؤكد وجود انقسام داخل الأغلبية حول تدبير أزمة المحروقات، طرح حزب الاستقلال تسقيف أسعار الوقود، وذلك في سياق التدابير الاستعجالية التي يجب اتخاذها من أجل التخفيف من تداعيات هذه الأزمة.
جاء ذلك ضمن سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني نور الدين مضيان إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حيث أكد مضيان أنه “في ظل الارتفاع المتزايد لأسعار المحروقات، وما يشكله ذلك من ضغط مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين، وتنافسية الاقتصاد الوطني، في ظل التقلبات الدولية لأسعار الطاقة، نتساءل عن التدابير الاستعجالية البديلة لمواجهة تداعيات هذه الزيادات المتوالية، وآثارها المباشرة على الحياة اليومية للمواطنين، ومستوى معيشتهم، أمام ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل غير مسبوق”.
ويشمل ذلك، حسب السؤال البرلماني، “اللجوء إلى نظام تسقيف أسعار المحروقات، وكذا تقليص هوامش الربح بالنسبة لشركات المحروقات، وتخفيض الضريبة على هذه المواد الأساسية، خاصة فيما يتعلق بالضريبة على القيمة المضافة، ورسوم الاستهلاك”.
هذا إلى جانب استغلال المخزون الاستراتيجي للمواد الطاقية بشكل عقلاني، علاوة على تعزيز آليات المراقبة لتفادي أي اتفاق مسبق بين الشركات المعنية حول الثمن، وحماية المستهلك من الزيادات العشوائية.







