كشفت مصادر مطلعة لجريدة “نيشان” أن وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات تعيش على وقع سباق محموم مع الزمن في أمتارها الأخيرة، بعدما قرر الوزير يونس السكوري فتح باب التباري لشغل منصب الكاتب العام لقطاع التشغيل، وهو المنصب الذي ظل شاغراً لفترة طويلة قبل أن يتقرر الحسم فيه والولاية الحكومية تلفظ أنفاسها الأخيرة.
وتؤكد المصادر ذاتها أن توقيت هذا القرار، الذي تم تمديد أجله بموجب القرار رقم 559 الصادر بتاريخ 28 أبريل الماضي إلى غاية 4 ماي الجاري، أثار موجة من التساؤلات داخل ردهات الوزارة حول الجدوى من تعيين مسؤول في هرم الإدارة الإستراتيجية قبل أسابيع قليلة من موعد انتخابات 23 شتنبر.
وتذهب القراءات المتداولة في الكواليس إلى أن الإصرار على استكمال مسطرة التعيين في هذا “الوقت الميت” سياسيا، رغم إطلاع رئيس الحكومة على فحوى القرار، ينم عن رغبة واضحة في “تأمين” منصب الرجل الثاني في الوزارة لسنوات مقبلة، مما قد يضع الوزير المقبل أمام أمر واقع، ويقيد هامش تحركه في اختيار فريق عمله المنسجم مع توجهاته السياسية والإدارية.







