أعربت الكتابة الإقليمية لفيدرالية اليسار الديمقراطي بالرباط عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”الاختلالات القانونية والديمقراطية” التي طبعت دورة مجلس مدينة الرباط المنعقدة بتاريخ 07 مايو 2026.
وفي بيان لها، عقب اجتماع تدارست فيه معطيات موثقة حول سير الجلسة، نددت الفيدرالية بسلوك بعض الحاضرين من الجمهور الذين تعمدوا مقاطعة مستشار المدينة، عمر الحياني، عبر الصياح والصفير والتهديد، مما تسبب في عرقلة سير الجلسة.
وحملت الهيئة الحزبية رئاسة مجلس مدينة الرباط المسؤولية الكاملة عما آلت إليه الأوضاع، معتبرة أن الرئاسة تخلت عن ممارسة صلاحياتها الضبطية المخولة لها بموجب القانون التنظيمي 113-14، لاسيما في شق “شرطة الجلسة” لضمان النظام العام داخل القاعة والتصدي للفوضى. كما عبرت الفيدرالية عن استغرابها من عدم اتخاذ أي إجراء نظامي لمواجهة الأشخاص الذين استمروا في إثارة الفوضى ومحاولة منع المستشار الحياني من التعبير عن مواقفه.
وفي سياق متصل، وصفت الفيدرالية هذا الوضع بـ”المخجل والمسيء للعمل الديمقراطي”، مؤكدة أنه يكرس موروث التخلف السياسي الذي يتناقض مع الأهداف التنموية الكبرى للمملكة. كما أعلنت عن دعمها المطلق ومساندتها للمستشار عمر الحياني إزاء ما يتعرض له من مضايقات داخل المجلس، معتبرة أنها تمس بجوهر العمل المؤسساتي وبطموحات التنمية والديمقراطية في العاصمة.
واختتمت الكتابة الإقليمية بيانها بدعوة رئاسة مجلس المدينة إلى ضرورة ضمان سلامة كافة المستشارين، وتمكينهم من ممارسة صلاحياتهم الدستورية والقانونية في ظروف طبيعية، سواء كانوا في صفوف الأغلبية أو المعارضة، وذلك خدمة للمواطنات والمواطنين الرباطيين.
فيدرالية اليسار بالرباط تندد بـ”عرقلة” العمل الجماعي وتدعو إلى حماية سلامة المستشارين







