وجه المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية تحذيرات من مغبة استغلال عيد الأضحى من أجل استمالة الناخبين، في رسالة واضحة لبعض الممارسات التي تسعى إلى استقطاب الأصوات عبر شراء الذمم رغم الارتفاع الكبير لأسعار الأضاحي هذه السنة، والذي يجعل توزيعها من أجل نيل الأصوات مسألة مكلفة للمرشحين المحتملين.
وأكد حزب التقدم والاشتراكية أن “الانتخابات المقبلة يتعين أن تحاط بكل ضمانات التخليق العملي إلى جانب القانوني، مع ما يعنيه ذلك من ضرورة إبعاد كل المفسدين عن المجال الانتخابي، طبقا للقانون، بما يوفر بيئة مناسبة لتحقيق رهان المشاركة العارمة، ولإحداث المصالحة اللازمة بين المواطنات والمواطنين، وخاصة الشباب، مع الشأن العام والفضاء السياسي والمؤسساتي والانتخابي؛ ولإفراز برلمان وحكومة يضمان أنزه وأكفأ طاقات المجتمع وقادرين على رفع التحديات التي تواجه بلادنا”.
كما عبر الحزب عن “تطلعه إلى أن تنجح بلادنا في تنظيم انتخابات ديمقراطية، حرة ونزيهة، بعيدا عن أي أساليب فاسدة ومفسدة، وعن أي استعمال غير مشروع للمال، وعن استغلال ظروف الفقر والهشاشة لشراء الذمم، أو استمالة الناس تحت قناع “العمل الخيري والتضامني” لا سيما بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أو استخدام الوسائل والبرامج العمومية في التنافس الانتخابي”.
في المقابل، نوه المكتب السياسي بالأجواء الإيجابية التي انعقد فيها لقاء وزير الداخلية ومسؤولين كبار بذات الوزارة مع قادة الأحزاب السياسية الوطنية، بخصوص النصوص التنظيمية والتدابير العملية الجاري العملُ عليها تحضيراً لاقتراع 23 شتنبر 2026 الخاص بانتخاب أعضاء مجلس النواب.
وأكد حزب التقدم والاشتراكية على ضرورة توفير كافة الشروط الملائمة، سواء منها المرتبطة بالمناخ السياسي والحقوقي العام، أو تلك المتصلة بالإطار الخاص بالانتخابات، من أجل أن تشكل فعلا الاستحقاقات المقبلة محطة ديمقراطية نوعية ولبنة إيجابية في مسار توطيد البناء الديمقراطي والمؤسساتي لبلادنا”.
انتخابات 2026.. التقدم والاشتراكية يحذر توزيع أضاحي العيد لاستمالة الناخبين







