أثارت مكالمة هاتفية توصل بها الإعلامي محمد عمورة جدلاً واسعاً، بعدما تضمنت معطيات وُصفت بالخطيرة تتعلق بقطاع تربية وتوزيع الدواجن، وبما يُزعم من ممارسات داخل بعض الضيعات الفلاحية.
وحسب مضمون المكالمة، التي ادعى المتصل أنه يشتغل تقنياً في مجال تربية الدجاج، فإن عدداً من أرباب الضيعات يلجؤون إلى حقن الدواجن بمواد لا تخضع، حسب قوله، للرقابة الكافية، أو أنها لا تخضع لأي مراقبة على الإطلاق.
وأضاف المتصل أن هذه المواد يُفترض، وفق ما أفاد به، أن يتم استهلاك الدواجن المعالجة بها بعد مرور واحد وعشرين يوماً على الأقل، غير أن ما يقع عملياً هو تسويقها بعد ساعات قليلة فقط من الحقن.
كما نصح المتصل المستهلكين، وفق ما ورد في المكالمة، بضرورة نزع جلد الدجاج عند اقتنائه، والتخلص من أي منتوج يظهر عليه تغير أو بقع على الأطراف، محذراً من مخاطر محتملة على الصحة.
وذهب المتصل أبعد من ذلك حين أشار إلى أن بعض شركات “الكاشير” تقتني هذه المنتجات دون تدقيق كافٍ، على حد تعبيره، معتبراً أن ذلك قد يثير مخاوف تتعلق بسلامة المستهلك.
وطالب المتصل بفتح تحقيق في الموضوع، معتبراً أن ما ورد في المكالمة يستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة للتحقق من صحة هذه الادعاءات، وكشف حقيقة ما يجري داخل سلاسل إنتاج وتوزيع الدواجن.







