أسدل رونالد كومان الستار على مشواره مع المنتخب الهولندي، بعدما أعلن رحيله عن منصبه عقب الإقصاء المبكر من كأس العالم 2026 على يد المنتخب المغربي، في أعقاب موجة واسعة من الانتقادات التي طالت أداء الفريق وخياراته الفنية.
وأكد الاتحاد الهولندي لكرة القدم أن كومان أبلغه رسمياً بعدم رغبته في مواصلة مهمته، مفضلاً عدم تمديد عقده، لتنتهي بذلك ولايته الثانية على رأس الجهاز الفني لـ”الطواحين”.
وأوضح الاتحاد، في بيان، أن قرار المدرب، البالغ من العمر 63 عاماً، جاء بعد يوم واحد فقط من خروج المنتخب من البطولة.
وكان المنتخب الهولندي قد ودّع منافسات المونديال من دور الـ32، عقب تعادله مع المغرب بهدف لمثله، قبل أن يخسر بركلات الترجيح، في مباراة شهدت تفوقاً مغربياً على مستوى الانضباط التكتيكي والحضور الذهني.
وأثار الأداء الذي قدمه المنتخب الهولندي خلال اللقاء انتقادات واسعة، بعدما اختار كومان نهجاً دفاعياً طوال فترات طويلة من المباراة، وهو ما اعتبره متابعون تخلياً عن الأسلوب الهجومي الذي اشتهرت به هولندا عبر تاريخها، أمام الضغط الذي فرضه المنتخب المغربي.
ويغادر كومان منصبه في ختام ولايته الثانية مع منتخب بلاده، بعدما سبق أن أشرف على تدريبه بين عامي 2018 و2020، قبل أن ينتقل لتدريب برشلونة، ثم يعود مجدداً إلى قيادة المنتخب الهولندي عام 2023.







