تمسكت عدد من محطات توزيع الوقود في مدن الرباط وسلا والدار البيضاء، إلى حدود زوال اليوم الأربعاء فاتح يوليوز، بالأسعار القديمة للمحروقات، رغم دخول التخفيضات الجديدة التي أعلنت عنها شركات التوزيع حيز التنفيذ ابتداء من الساعات الأولى من اليوم، في خطوة أثارت استغراب عدد من مستعملي السيارات الذين كانوا ينتظرون انعكاس الانخفاض المعلن مباشرة على شاشات الأسعار.
وعاينت “نيشان” استمرار عدد من المحطات في اعتماد التعريفة السابقة، دون أي تغيير في أسعار الغازوال والبنزين، في وقت باشرت فيه محطات أخرى تطبيق التخفيضات الجديدة، ما خلق تفاوتا واضحا في الأسعار بين محطات لا يفصل بينها سوى بضع مئات من الأمتار.
ويأتي هذا الوضع رغم أن المراجعة الجديدة للأسعار دخلت حيز التنفيذ رسميا مع بداية فاتح يوليوز، في سياق تراجع أسعار النفط والمنتجات البترولية في الأسواق الدولية، حيث كان من المرتقب أن ينعكس هذا الانخفاض على أسعار البيع بالمغرب، مع اختلافات طفيفة بين الشركات والمحطات تبعا لسياسات التسعير المعتمدة وتكاليف التوزيع.
وأثار تأخر بعض المحطات في تحيين أسعارها تساؤلات وسط الزبناء بشأن أسباب استمرار العمل بالأسعار القديمة، خاصة أن التخفيضات المعلن عنها شملت مختلف شبكات التوزيع. كما أعاد هذا التفاوت النقاش حول غياب توحيد توقيت تنزيل مراجعات الأسعار على أرض الواقع، رغم دخولها حيز التنفيذ في التاريخ نفسه.
وكانت التوقعات قد رجحت قبل أيام تسجيل انخفاض جديد في أسعار المحروقات مع بداية شهر يوليوز، مدفوعا بتراجع أسعار خام برنت وانخفاض كلفة استيراد المشتقات النفطية بعد انحسار التوترات الجيوسياسية، وهو ما أكدته المراجعة الجديدة للأسعار التي دخلت حيز التنفيذ اليوم.







