شهد مقر الاتحاد المغربي للشغل بحي الليمون بمدينة الرباط، مساء السبت، لقاء تواصليا وتقريريا نظمّه المكتب الإقليمي للاتحاد المغربي للتجار والمهنيين، بحضور عدد كبير من التجار والمهنيين القادمين من مختلف أحياء العاصمة، لمناقشة ما وصفه المنظمون بـ”تداعيات الحملة المتعلقة باللافتات التجارية والواقيات الشمسية” وانعكاساتها على الأنشطة التجارية.
ورفع المشاركون في اللقاء شعار “واجهات محلاتنا جزء من أصولنا التجارية.. فلنتعبأ جميعًا لحمايتها والدفاع عن تجارتنا”، معتبرين أن واجهات المحلات التجارية لا تمثل مجرد عنصر جمالي، بل تشكل جزءا من الأصول التجارية التي ترتبط بهوية المحل وقيمته الاقتصادية.
وبحسب المنظمين، فقد خصص اللقاء لتدارس الإشكالات التي يواجهها التجار على خلفية الإجراءات المرتبطة بتنظيم اللافتات والواقيات الشمسية، وما يقولون إنها تعقيدات مرتبطة بالحصول على التراخيص وقضايا احتلال الملك العام، إلى جانب مناقشة السبل الكفيلة بحماية مصالح التجار في إطار احترام القوانين الجاري بها العمل.
وأكد المشاركون في اللقاء أن الهدف لم يكن الاقتصار على التعبير عن الانشغالات، وإنما الخروج بخطوات عملية للدفاع عن حقوق المهنيين، معتبرين أن الحضور المكثف الذي عرفه الاجتماع يعكس حجم الانشغال الذي يسود أوساط التجار بشأن هذا الملف.
ووجه التجار، من خلال اللقاء، نداء مباشرا إلى والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، محمد اليعقوبي، داعين إلى فتح حوار وإيجاد حلول، من شأنها، بحسب تعبيرهم، التوفيق بين متطلبات تنظيم الفضاء العام والحفاظ على حقوق التجار وممتلكاتهم التجارية.
وشدد المنظمون، في ختام اللقاء، على أهمية توحيد صفوف التجار وتعزيز التنسيق بينهم، معتبرين أن وحدة المهنيين تمثل ركيزة أساسية للدفاع عن مصالحهم، فيما ردد الحاضرون شعار: “حضوركم دعم لقضيتكم.. ووحدة التجار أساس قوة الدفاع عن حقوقهم”.
ويأتي هذا اللقاء في سياق النقاش الدائر بالعاصمة حول تنظيم الواجهات التجارية واللافتات والإعلانات، وهو الملف الذي يثير تبايناً في وجهات النظر بين متطلبات تنظيم المجال الحضري والحفاظ على مصالح الأنشطة التجارية.







