في أول تعليق له على التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة، هاجم عبد الإله بنكيران حزب “البام”، متسائلا عن الجدوى من تنظيم الانتخابات التشريعية في ظل التحضير لرئيس الحكومة المقبل، في إشارة إلى لقجع.
وخلال لقاء للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، اعتبر ابن كيران أن “جدول الأعمال واحد، وهو الوقوف في وجه العدالة والتنمية، وربما في وجه ابن كيران»، متسائلا: “أي انتخابات سيشهدها المغرب، بينما يقال إنه جرى التحضير لرئيس حكومة جديد؟”.
واستعاد ابن كيران ظروف تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة، قائلا: “لا يمكن أن ننسى الهدف من تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة، وكيف نشأ، وما الذي حاولت قيادته فعله”.
واعتبر بنكيران أن هذا الحزب نشأ في آخر دقيقة من اليمين واليسار والأعيان، لخدمة مشروع معين، وهو القضاء على كرامة الشعب المغربي، معتبراً أنه “بعد أن اكتوى الشعب المغربي بحكومة ترأسها حزب التجمع الوطني للأحرار، لا يمكن أن نقترح عليه التغيير بحزب الأصالة والمعاصرة، وذلك في الوقت الذي استعاد فيه حزب العدالة والتنمية عافيته”.
وقال بنكيران إنه مهما كان “رئيس الحكومة، فإن المشكلة هي الأصالة والمعاصرة، لأنه حزب فاسد. أنظروا إلى من يوجدون في السجون، ومن هم متهمون في قضايا المخدرات”. وزاد قائلا “الأصالة والمعاصرة أسوأ من الأحرار، فقد هاجموا الجميع، بمن فيهم الولاة والعمال”.
بنكيران يهاجم “البام” ويقول: “أي انتخابات بينما يجري تحضير رئيس الحكومة”







