طالبت مستشارات الأغلبية بالمجلس الجماعي للرباط العمدة أسماء اغلالو بتقديم “استقالة فورية” على خلفية “البلطجة” التي شهدها مقر الجماعة الأسبوع الماضي.
وحملت مستشارات الأحرار و”البام” والاستقلال في بيان توصل به موقع “نيشان” رئيسة المجلس كامل المسؤولية أمام المواطنين والرأي العام في ما “آلت إليه الأوضاع بجماعة الرباط”.
كما طالبت مستشارات الأغلبية الجهات الوصية بالتدخل لحمايتهم من كل أنواع العنف اللفظي والمعنوي ، مع دعوة قيادة الأحزاب السياسية المشكلة للأغلبية قصد التدخل العاجل لتصحيح هذه الوضعية.
ووقف البيان عند حالة التوتر والاحتقان داخل مجلس جماعة الرباط بسبب ما وصفه ب”سوء التسيير والتدبير اللامسؤول من جانب رئيسة المجلس منذ توليها هذه المسؤولية”، ما “عرقل السير العادي لمختلف المرافق العمومية الجماعية وأثر سلباً على خدمة مصالح السكان”.
وأورد البيان بأن “المساعي الحميدة التي بذلت لإيجاد حلول فعالة لإنقاذ الوضع وخلق جو مثالي للعمل، قوبلت بتعنت الرئيسة بفعل “الآنا المفرطة” و”مزاجيتها وعجرفتها”.
وعبرت مستشارات و نواب الرئيسة ورئيسات لجان ومستشارات مجلس جماعة الرباط عن “استيائهن لهذا الجو المشحون”، واستنكارهن الشديد لما آلت إليه الأوضاع التدبيرية لجماعة الرباط نتيجة “انعدام الرؤية القيادية اللازمة لدى الرئيسة، وعدم احترامها لمكونات المجلس وافتقادها للكفاءة و الحنكة في تسيير شؤون المجلس.
وأعلنت مستشارات الأغلبية رفضهن القاطع لاستمرار” الممارسات الخاطئة والمشيئة التي تقوم بها رئيسة المجلس الجماعي للرباط والتي تسيء لصورة المرأة المغربية بدرجة أولى”.
واتهم البيان عمدة الرباط باستغلال هذا المعطى لتحقيق مصالح شخصية مما جعلها “تزيغ عن المسؤولية الملقاة على عاتقها، من خلال تمرير المغالطات والأخبار الزائفة واتخاذ قرارات خارج المشروعية كان آخرها قيامها باستغلال تعاطف المغاربة مع ضحايا الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز والمناطق المجاورة لتمرير مساهمة المجلس في صندوق دعم ضحايا الزلزال خارج الضوابط القانونية دون عرضه على أنظار المجلس في إحدى دوراته العادية أو الاستثنائية.







