في أول قرار للجنة المركزية للتحكيم بعد تعيين عبد الرحيم القرقوري رئيسا لها خلفا لعبد الرحيم المتمني، تم الاتفاق على تصعيد 10 حكام شباب للبطولة الاحترافية..
وجاء القرار بعد أن تم بشكل عاجل برمجة حصولهم على رخصة الفار التي تسمح لهم بإدارة المباريات.
واوضح مصدر مطلع أن القرار جاء من أجل منح مساحة اختيار أكبر لمديرية التحكيم، في ما يتعلق بالتعيينات، خصوصا وأن عدد الحكام المخول لهم إدارة المباريات قليل، مما يؤثر حتى على حجم العقوبات التي يتم تسليطها على الحكام المخطئين.
وكان عدد الحكام الذين عوقبوا هذا الموسم على خلفية الأخطاء التحكيمية بلغ 71 حكما..
وقال مصدر مطلع إن مدة العقوبات وأسبابها تباينت حسب الحالات، لكنه أشار إلى أن الهدف منها كان هو التفاعل مع أداء الحكام في المباريات، استنادا إلى تقارير المراقبين.
وأثار التحكيم الكثير من الجدل هذا الموسم، إذ أبدت مجموعة من الفرق استياءها من الأداء التحكيمي، معتبرة أنه لم يكن منصفا وكان له تأثير على نتائج مبارياتها..
وعقد بالرباط في وقت سابق اجتماع للجنة المركزية للتحكيم ومديرية التحكيم تم خلاله تعيين عبد الرحيم القرقوري رئيسا للجنة المركزية للتحكيم خلفا لعبد الرحيم المتمني الذي قضى مدة قصيرة على رأس هذا الجهاز لم تتجاوز 3 أشهر..
وخلال الاجتماع تم التطرق إلى أسباب الأداء التحكيمي المخيب في الآونة الأخيرة كما تمت الدعوة إلى وضع الأمور في نصابها، حتى يكون التحكيم في المستوى وينهي الجدل المحتدم، كما تم الحديث عن ضرورة منح الفرصة للحكام الشباب..







