يعيش وزراء حزب الاستقلال عزلة قاتلة على أبواب المؤتمر الوطني الذي يتجه لتنصيب نزار بركة أمينا عاما لولاية ثالثة دون أي مفاجئات تذكر، بعدما توصل بركة والقيادي حمدي ولد الرشيد إلى توافقات عجلت بانعقاد المؤتمر.
وذكرت مصادر “نيشان” أن وزراء الحزب هم أكبر غائب أو “مغيب” عن الرتيبات الجارية لتنظيم المؤتمر الوطني. فباستثناء نزار بركة، توارى عن الأنظار الوزراء محمد عبد الجليل وعواطف حيار ورياض مزور.
واعتبرت مصادر استقلالية أن غياب هؤلاء الوزراء “أمر طبيعي” على اعتبار أنهم محسوبون على دائرة “التكنوقراط” وكان حولهم نقاش كبير أثناء استوزارهم، بدليل أن حضورهم السياسي في تمثيل الحزب غائب بشكل واضح.
وسجلت مصادرنا أن الوضع بعد المؤتمر الوطني سيشهد رجة واضحة في انتظار التعديل الحكومي، حيث ارتفعت مطالب قوية بضرورة إعادة الاعتبار ل”المناضلين الاستقلاليين” والأسماء التي لها حضور داخل الحزب، بدل الدفع بأسماء مغمورة فشلت في أداء مهمتها.







