سعيد موسي
استغلت هيئات المزارعين الإسبان تحذيرات السلطات الصحية الأوروبية من اكتشاف فيروس “التهاب الكبد الوبائي A” في الفراولة المغربية، لتوجيه رسائل احتجاج إلى المفوضية الأوروبية من أجل الضغط عليها لإصدار قرار يمنع استيراد الفراولة المغربية، أو على الأقل يشدد في تدابير المراقبة الجمركية عليها.
وفي هذا السياق، وصفت الجمعية الفالنسية للمزارعين، في بيان لها، نشره عدد من الصحف الإسبانية، هذه القضية بأنها “خطر على الصحة العامة”.
ويعتقد المهنيون الإسبان أن هذا التلوث قد يكون ناتجاً عن ري حقول الفراولة بمياه الصرف الصحي.
ذات الهيئة بعثت مراسلة إلى وزارة الزراعة الإسبانية تطالبها ب”طلب توضيحات عاجلة من السلطات الصحية المغربية وتحديد التدابير التي تعتزم اتخاذها لتجنب تكرار هذا النوع من الحالات”.
وطلب المزارعون الإسبان أيضاً إبلاغ “السلطات المختصة في الاتحاد الأوروبي بضرورة خضوع الفراولة المغربية المستوردة لفحص صحي شامل وصارم، لأن صحة المستهلكين في خطر”.
ذات الجمعية الزراعية قامت بإرسال مراسلة أخرى إلى بروكسيل لمعالجة القضية على مستوى المؤسسات الأوروبية، كما هو مذكور في بيانها المعمم على وسائل الإعلام الإسبانية.
يذكر أن هذه القضية تأتي في وقت تعاني فيه الصادرات الفلاحية المغربية من عراقيل عدة أبرزها اعتراض طريقها من طرف المزارعين الإسبان وإتلاف حمولات بعض الشاحنات، لكون قطاع الزراعة في أوروبا، خاصة إسبانيا، يعاني من أزمة حادة من بين أسبابها، وفق تمثيليات المزارعين الإسبان، المنافسة الشديدة التي تواجهها منتوجاتهم الزراعية من قبل الصادرات الفلاحية المغربية.







