دعا البرلماني محمد الركاني لحصر إغلاق الحمامات على الفترة الصباحية لتجنب التداعيات الإجتماعية على العاملين بالقطاع، وتفادي تضرر أرضيات الحمامات.
ووجه ذات البرلماني سؤالا كتابيا لوزير الداخلية أشار فيه إلى القرار الذي يقضي بالإغلاق الجزئي للحمامات التقليدية، ما يعني أن هذه الحمامات صارت ملزمة بالإشتغال أيام محدودة ( الإثنين، الثلاثاء، الأربعاء) على أن تستأنف عملها بقية أيام الأسبوع.
وقال الركاني “هذا القرار بالرغم من أهميته، إلا أن له سلبيات متعددة من قبيل حرمان ما يزيد عن 200 ألف من شغيلة الحمامات من مدخولها اليومي طيلة مدة ثلاثة أيام المغلقة، ناهيك عن الأضرار التي سيسببها هذا القرار على مستوى أرضية الحمامات التي تصاب بالتشقق والتلف بسبب الإغلاق المتواصل ( ثلاثة أيام)،
وأشار السؤال إلى أن قطاع الحمامات و منذ ظهور وباء كورونا، تضرر كثيرا جراء قرار الإغلاق، ما تطلب نفقات إضافية لإصلاح الأضرار التي لحقت البناية والتجهيزات والأرضية.
كما كشف أن العديد من الحمامات لازالت مغلقة، نظرا لكون صيانتها تطلبت تكاليف كبيرة، مما يتطلب التفاتة جدية من طرف الحكومة وفق ذات البرلماني، كأن يتم إغلاق الحمامات في النصف الأول من اليوم فقط ابتداء من الإثنين إلى الجمعة، واستئناف عملها في النصف الثاني من اليوم، حتى لا تتضرر أرضية الحمامات التي تصاب بالتلف، والتي تتطلب بعد ذلك تكاليف باهظة لإصلاحها. وعليه،
وساءل ذات البرلماني لفتيت، عن التدابير المزمع اتخاذها للتراجع عن القرار الحالي بالنظر للمشاكل المرتبطة به، وتعويضه بإغلاق للحمامات ابتداء من النصف الأول من اليوم فقط واستئناف عملها في النصف الثاني من نفس اليوم.







