رغم تقديمه لمستوى هائل وتسجيله أهداف حاسمة، لا زالت فئات واسعة من جماهير ريال مدريد ومتتتبعوه غير راضين على النجم البرازيلي للفريق “فينيسيوس” بسبب بعض سلوكاته التي تثير كثيرا من الاستهجان.
آخر منتقدي فينسيوس كان نجم الريال السابق بريدراج مياتوفيتش، لاعب الوسط الشهير الذي تفوه بكلمات قاسية متحدثا عن بعض سلوكيات فينيسيوس جونيور، نجم الفريق الحالي.
وكان فينسيوس قد أثار الجدل مجددا حينما اعتدى بالضرب بدون كرة على أحد مدافعي فريق “لايبزش” الألماني مساء أول أمس الأربعاء خلال موقعة إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
وتلت حركة فينيسيوس، الذي كاد يخنق اللاعب الألماني، موجة من احتجاجات لاعبي الفريق الألماني وأفراد طاقمه التقني مطالبين حكم المباراة وحكام “الفّار” بطرد اللاعب، لكنه نجا منه بأعجوبة.
وأدلى “مياتوفيتش” برأيه في سلوكيات فينييوس واصفا إياها ب”الصبيانية” من خلال مداخلةٍ هاتفيةٍ مع المذيع “مانو كارينيو” عبر إذاعة “كادينا سير” الإسبانية.
وشدد النجم الذي مثّل ريال مدريد في الفترة بين 1996 و1999، ” على أن فينيسيوس جونيور “لاعبٌ مميز ورائع، قادر على صنع الفارق، غير أنه نسي أنه يحمل قميص ريال مدريد وهذه مسؤولية عظمى لا تسمح له بفعل تلك السلوكات المستهجنة”.
وطالب النجم الذي سجل هدف فوز الريال على جوفنتوس في نهائي عصبة الأبطال الأوروبية لعام 1997، جميع مكونات النادي بالتدخل لحثه على تغيير سلوكه، قائلا “فهو يصرخ على الخصوم ويستفزهم دون داع، ويضطر زملاؤه إلى تهدئته كما لو كان طفلا”.
وأضاف مياتوفيتش، “عليه تغيير الكثير بشأن سلوكه؛ عليه القيام بتغييرٍ راديكاليٍ.. أنصحه بأن يجد طريقةً ليهدأ من خلالها، وإلا لن يصبح لاعبا عظيما أبدا”.







