وجد “مشجع” لفريق يوسفية برشيد نفسه أمام لجنة الأخلاقيات على خلفية شكاية للحكم محمد بلوط الذي قاد مباراة فريقي شباب المحمدية ويوسفية برشيد ضمن منافسات البطولة الاحترافية.
ووجهت لجنة الأخلاقيات الدعوة لعمر أزماني للمثول أمامها، قبل أن تصطدم لجنة الأخلاقيات بأن المعني بالأمر الذي كان مدربا سابقا لأحد فرق الهواة، ومساعدا سابقا في فريق يوسفية برشيد، لم يكن لحظة تواجده بالملعب يملك أي صفة، مما يجعله يحمل صفة مشجع..
وكانت مباراة شباب المحمدية ويوسفية برشيد، أثارت جدلا تحكيميا، خصوصا بعد إعلان الحكم محمد بلوط عن ضربة جزاء في الرمق الأخير من المباراة.







