توصلت الجامعة الملكية لكرة القدم يوم امس الثلاثاء بالوثائق الرسمية التي تسمح للاعب ابراهيم دياز بتغيير جنسيته الرياضية، من الإسبانية إلى المغربية، على اعتبار أن براهيم سبق له اللعب مع المنتخب الإسباني الأول مباراة واحدة ودية كانت قبل ثلاث سنوات ضد المنتخب الليتواني، والتي فاز فيها الإسبان برباعية نظيفة.
إذن، بعد علمه المسبق برغبة اللاعب، حصل وليد الركراكي الآن رسميا على الضوء الأخضر لتسجيل نجم ريال مدريد براهيم دياز ضمن قائمة اللاعبين المشاركين في اللقاءين الوديين المقررين خلال التوقف الدولي المقبل ضد كل من أنغولا وموريتانيا.
يذكر أن قضية انضمام براهيم دياز إلى المنتخب الوطني المغربي صارت قضية رأي عام بامتياز في إسبانيا، حيث توجهت جل أسهم النقد إلى المدرب “لويس دي لا فوينتي” الذي رفض التواصل مع دياز قبل موعد إعلانه عن قائمة اللاعبين المستدعين للمنتخب.
أسماء رياضية وازنة في إسبانيا انتقدت ما أسمته ب”تصلب” المدرب الإسباني و”بيروقراطيته” في وقت كان دياز يحتاج فقط لإشارة منه حتى ينتظر ويوقف اتصالاته مع المغاربة، لأن رغبته الأصلية والأولى كانت دوما هي حمل القميص الإسباني.
جل التقارير الإعلامية الإسبانية وجدت العذر لبراهيم دياز الذي شعر بالتهميش من طرف المدرب الإسباني الذي نادى على لاعبين أقل كفاءة ونجومية من دياز في وقت تألق فيه كثيرا مع فريقه السابق ميلان بطل إيطاليا وبلغ معه نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.







