المغرب له تأثير ديني كبير في سبتة ومليلية، حيث تتحمل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تكاليف 34 مسجدًا وتؤدي تعويضات 95 إمامًا ومرشدين دينيين في سبتة، وتكاليف 17 مسجدًا ورواتب 58 إمامًا ومرشدين دينيين في مليلية.
وفي مقابل هذه الأرقام، وفق تقرير نشرته جريدة LaRazón الإسبانية، فإن عدد الكنائس الكاثوليكية بالمدينتين، وفقًا لمواقع الإنترنت الخاصة بالأبرشيات المسيحية، هو ستة في مليلية و13 في سبتة.
وتسود مظاهر التعايش والتسامح بقوة بين الديانتين في المدينتين، وكذلك مع الديانة اليهودية أو حتى الهندوسية، حيث لم يسبق أن سُجل بهما أي حادث عنف ناتج عن تعصب ديني أو كراهية، حسب ذات الجريدة.
وتؤكد ذات الصحيفة على أن النمو الديمغرافي لساكنة المدينتين صبّ لصالح المسلمين الذين تزايد عددهم بشكل لافت، ما أدى إلى ظهور بؤر إرهابية، غير أن الأمن الإسباني نجح في اقتلاعها بدعم كبير من المصالح الأمنية المغربية.
ولِأحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية تصريح شهير قاله سنة 2018 في رده عن سؤال في ذات الموضوع حيث أكد أن “المغرب يسعى فقط إلى تلبية حاجة الجاليات المغربية المسلمة أينما كانت في العالم”.







