أكدت سميرة سيطايل، سفيرة المغرب في باريس، أن “المغرب لا يرفض استقبال اللاجئين الفلسطينيين، ولكنه يرفض أن يتم ترحيلهم أو منعهم من البقاء في المكان الذي ينبغي لهم أن يعيشوا فيه”.
كان ذلك عند حلولها ضيفة على النشرة الإخبارية المسائية ليوم أمس السبت على قناة “فرانس أنفو”، لتحليل الأزمة الإنسانية في غزة وجهود المجتمع الدولي لمساعدة الفلسطينيين، حيث اعتبرت سفيرة المغرب في فرنسا أن الواقع يقول إن المملكة هي أول دولة تتمكن من توصيل المساعدات (40 طنا) إلى القطاع الفلسطيني عن طريق البر، وهو ما شكل “دفعة حقيقية على الصعيد الإنساني”.
وأضافت سميرة سيطايل “إذا كنا أول دولة نحصل على هذه الفرصة للدخول عبر الأراضي الإسرائيلية والوصول إلى أقرب نقطة من سكان غزة، فهو لأننا نلعب دوراً أساسيا في هذه المنطقة (الشرق الأوسط)”.
وعن “الدعم الضعيف أو الصمت المحرج أحيانًا لبعض القادة العرب في بعض الدول العربية بشأن دعم الفلسطينيين”، لفتت الصحفية السابقة إلى أن “هناك من جهة صانعوا السلام، كما نحن، ومن الجانب الآخر نجد نافثي النيران”.
وتابعت «مشعلو النيران اليوم يدافعون عن الكراهية ويحملون خطابات تتحدث عن العنف والكراهية… هم لا يبادرون ولا يفعلون شيئاً.. هناك من يقومون بأفعال ملموسة، وهناك من يكتفون بإعلان النوايا..”
وعن التطبيع ومدى علاقته بهذه “الالتفاتة الإنسانية”، أكدت سيطايل أن المغرب “لديه تقليد قديم جداً في دعم الشعب الفلسطيني”، مضيفة أن التطبيع بين المغرب وإسرائيل لا يضعف “الحق الثابت للشعب الفلسطيني في الاستفادة من دولة مستقلة”، مشيرة إلى أن المملكة هي “قوة وساطة” تعمل من أجل السلام.
وبالنسبة لإغلاق معبر رفح وموقف مصر الرافض لأي نزوح قسري للسكان المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، أصرت سميرة سيطايل على حق الفلسطينيين في العيش على أرضهم وعدم حرمانهم من أراضيهم.
وأكدت قائلة “المغرب لا يرفض استقبال اللاجئين الفلسطينيين.. المغرب يرفض أن يتم ترحيل الفلسطينيين” أو منعهم من البقاء “في المكان الذي ينبغي لهم أن يعيشوا فيه”.







