طالبت فعاليات تربوية بتقييم حصيلة تجربة الساعة الإضافية بعد أربع سنوات على تفعيلها من طرف حكومة العثماني.
ودعت ذات الفعاليات لإلغاء العمل بالساعة الإضافية بسبب ما تخلفه من أضرار نفسية واجتماعية في ظل غياب دراسات رسمية حول الجدوى الاقتصادية للساعة الاضافية.
وكان رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني قد تحدث عن فوائد كثيرة للساعة الإضافية وكشف عن وجود دراسة لم يتم الإفراج عن نتائجها .
وسبق لسعد الدين العثماني أن اتهم منتقدي الساعة الإضافية بتضخيم الأمور من خلال الترويج لها ك”كارثة”، نافيا وجود فرق بين التوقيت الصيفي والشتوي.
وأضاف العثماني ردا على الانتقادات الكثيرة التي لاحقت حكومته، والتي طالبت بإسقاط الساعة الإضافية أن الأمر يتعلق ب”اختيار” وليس” بحق أريد به باطل”،مضيفا بأن البعض تعامل مع هذا القرار وكأنه كارثة.
وشدد العثماني على أن ترشيد استهلاك الطاقة كان هو الأساس في اعتماد الساعة الإضافية دون أن يقدم أي أرقام، أو معطيات.
بدورها قدمت حكومة اخنوش على لسان غيثة مزور، الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة تبريرا مثيرا للجدل بشأن استمرار الحكومة الحالية بالعمل بالساعة الإضافية.
و تحدث مزور أمام مجلس المستشارين عن فوائد جديدة للساعة الإضافية وفق دراسة لم تعلن عن مصدرها.
وقالت ذات المسؤولة الحكومية أن هذه الدراسة كشفت بأن الساعة الإضافية تسمح بتوفير قدر مهم من الطاقة.
وأضافت الوزيرة مزور بأن التوقيت الحالي يمكن من خفص انبعاث غاز أوكسيد الكربون وينقص من الآثار السلبية لتلوث البيئة على صحة المواطن.
وكان عدد من البرلمانيين قد طالبوا بإسقاط الساعة الإضافية خاصة بقطاع التعليم.
وأحالت أسئلة كتابية وجهت في الموضوع لوزير التربية على العديد من الدراسات التي أظهرت تأثير الساعة الإضافية السلبي على المتمدرسين.







