بعد ما يناهز سبع سنوات من المفاوضات بين الطرفين، كشف دبلوماسيون أوروبيون اليوم الثلاثاء، عن قرب التوصل إلى اتفاق مهم حول الهجرة بين بروكسيل والرباط.
يأتي ذلك بعد ساعات قليلة من توقيع الاتحاد الأوروبي “اتفاقا” مع مصر بقيمة 7.4 مليار يورو، على ثلاث سنوات، بهدف تعزيز العلاقات ومكافحة الهجرة.
وتؤكد المصادر الأوروبية أن الاتفاق المزمع، بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، لن يكون فقط ماليًا، بل أيضًا سياسيًا، حيث يتوقع أن يشمل دعم الاتحاد الأوروبي للسيادة المغربية على الصحراء، مقابل دعم المملكة لسياسة الاتحاد الأوروبي في مجال الهجرة.
وعلى الرغم من عدم وجود اتفاق رسمي بين المغرب والاتحاد الأوروبي، فإن الأخير يواصل تقديم دعمه المالي الكبير من خلال برامج التعاون، حيث تشير الأرقام إلى تقديمه ما يقارب مليار يورو منذ عام 2014 حتى عام 2024 لمساعدة المغرب في تعزيز دوره كشريك أوروبي في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية.
وبالإضافة إلى ذلك، يستمر المغرب في التعاون الثنائي مع دول أوروبية أخرى، حيث قدمت إسبانيا لوحدها تقريبًا 125 مليون يورو.
كما تم التوقيع العام الماضي،على اعلان مشترك بين المستشار النمساوي كارل نيهامر والمغرب للتعاون في مجال العودة الطوعية وغير الطوعية السريعة والفعالة وفي إعادة المهاجرين غير الشرعيين، والذي وصفته وزارة الداخلية النمساوية بـ “الفعال والمثمر”.
وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع عدد المهاجرين السريين من المغرب إلى إسبانيا والبرتغال في عام 2018، حيث بلغ أكثر من 65،000 مهاجر.







