أجرى الدولي المغربي ابراهيم دياز مقابلة صحفية مع المجلة الأمريكية Esquire تحدث فيها عن قراره بتفضيله الانضمام إلى المغرب بدلاً من إسبانيا، وعرج فيها على الأندية التي لعب لها، وعن كيفية تعامله مع الضغوطات وغيرها من المواضيع، وهذه أبرز تصريحاته للمجلة التي وضعت صورته على غلافها الرئيسي في عددها الأخير.
اختياره بين إسبانيا والمغرب:
“كان عليّ أن أقرر، ولقد شعرت بالحب من طرف المغاربة منذ وقت طويل.. لدي جذور في المغرب والآن حان الوقت لأرد لهم الثقة التي وضعوها في على أرض الملعب”.
رسالة لجماهير إسبانيا:
“أنا ممتن لهم أيضًا.. لقد ارتديت قميص المنتخب الإسباني وأريدهم أن يحققوا أفضل النتائج. لقد شعرت بكثير من الحب من الناس وأحترم آراءهم”.
انضمامه إلى ريال مدريد:
“لقد قلت ذلك في حينه أثناء تقديمي: قُدمت لي الكثير من العروض لكني لا أتذكر أي واحدة، لأن في رأسي كانت هناك ثلاثة خيارات فقط: ريال مدريد، ريال مدريد وريال مدريد. هذا كان هدفي دائمًا”.
عودته من إعارة ميلان:
“كنت مرتاحًا جدًا في ميلان، حققنا إنجازات كبيرة، وبصدق أنا ممتن للنادي، أكرر ذلك دائمًا. بالنسبة لريال مدريد، لم تكن لدي توقعات محددة، في النهاية هو أفضل نادي في العالم ويجب أن تكون على مستوى عال بشكل يومي. لا أعرف ما إذا كنت قد قدمت مستوى يليق بالنادي، ولكن الحقيقة هي أنه كان موسمًا جيدًا جدًا بالنسبة لي ولجميع اللاعبين، ويجب أن نستمر على هذا المنوال..”
الفرق بين ابراهيم قبل وبعد ميلان:
“هما لحظتان مختلفتان. في المرة الأولى كنت أصغر سنًا، وعلى الرغم من أنني جئت من نادٍ كبير (مانشستر سيتي)، لكن كانت لدي تجربة ضعيفة، كنت فتى يافعا يريد النجاح، وفي ذلك الوقت لم تسر الأمور كما ينبغي لأسباب مختلفة. ولكن في النهاية، العمل بجد يعطي ثماره، وهذا ما حدث لي. عدت إلى ريال مدريد أكثر نضجًا، وأكثر تجربة، لكن بنفس الرغبة في تحقيق إنجازات كبيرة”.
الضغوط السابقة والحالية:
“هناك لحظات مختلفة… على سبيل المثال، عندما تكون بمستوى يؤهلك لتصير لاعبًا محترفًا، بالطبع تشعر بتلك الضغوطات وتشعر أنك قريب من تحقيق أهدافك، لكن يجب أن تكون صبورًا لأنه قد يكون الوقت لم يحن بعد.. وبعد ذلك في ريال مدريد، الضغط هو الفوز في كل مباراة، والفوز بالألقاب، وفي إظهار كل يوم أنك تستحق أن تكون هنا. ريال مدريد ناد متطلب جدًا، لكنني أحب ذلك وأنا ممتن لهذا الضغط الذي يخرج مني أفضل ما لدي”.







