عبر ابراهيم دياز عن سعادته البالغة بخوضه المباراة الاولى مع المنتخب الوطني أمام منتخب أنغولا في أكادير، حيث لعب 87 دقيقة، قبل أن يتم استبداله تحت تصفيقات الجماهير الحاضرة.
وقال دياز لصحيفة ماركا عقب المباراة: “أنا سعيد جدًا وكان يومًا مميزًا جدًا، لقد تلقيت الكثير من الحب. أنا فخور لأنني، بالإضافة إلى ذلك، شعرت أنني بحالة جيدة جدًا على أرض الملعب وكانت بداية رائعة جدًا. لقد بحث زملائي كثيرًا عني، لقد أعطوني الكرة وأنا سعيد لأنني شعرت بالحب”.
دياز الذي كان أفراد عائلته حاضرون في المدرجات قال بخصوص ذلك:”جميع أفراد العائلة الذين حضروا كانوا متحمسين للغاية. ومن الجميل أن أتلقى هذا الحب والآن يجب علي العمل من أجل مستقبل هذا المنتخب الوطني”.
ولم يفت دياز أن يعبر عن امتنانه لما يقدمه الملك محمد السادس من دعم لكرة القدم وما يفعله من أجلها.
وبخصوص مشاركاته المقبلة إن تعلق الأمر بكاس أفريقياً أو كاس العالم أو الألعاب الأولمبية قال دياز:” سأحاول أن أكون في كل ما أستطيع وفي كل ما يسمحون لي به أيضًا. في النهاية، أنا لاعب في ريال مدريد وأريد أن أقدم أفضل ما لدي من أجل النادي والمنتخب الوطني. أي شيء يمكنني المساهمة به على أرض الملعب، سأكون سعيدًا للقيام به”.







