علمت “نيشان” أن وزارة الاقتصاد والمالية أضحت تشتغل بدون كاتب عام منذ شهر فبراير الماضي، حين قرر نبيل لخضر، الذي تم تعيينه في هذا المنصب نهاية سنة 2022، مغادرة الوظيفة العمومية بشكل نهائي والتوجه نحو خلق مكتب للدراسات والاستشارات خاص به.
مصادرنا أفادت أن نبيل لخضر استفاد من الإحالة على التقاعد النسبي بعدما التحق بالوظيفة العمومية سنة 1998. وسبق لنبيل لخضر أن تولى عددا من المناصب من أبرزها مديرا عاما للضرائب.
وأبرزت مصادرنا أن هجرة عدد من كبار مسؤولي الإدارة العمومية، خاصة من فئات الخبراء والمهندسين، لمناصبهم واللجوء للقطاع الخاص أصبحت ظاهرة لافتة، ما يؤدي إلى إفراغ الإدارة من الكفاءات والأطر، والدفع نحو الاستعانة بشكل أكبر الشركات الخاصة للقيام بمهام الإدارة.
ولم تخف المصادر ذاتها وجود مخاوف حقيقية من استمرار نزيف هجرة المسؤولين، وعزوف أطر الإدارة عن التقدم لمناصب المسؤولين مقابل لجوء عدد من الوزراء إلى تثبيت الأصدقاء والمقربين الذين لا يتوفرون على أي خبرة.







